لا در درك من ربوع ديار

الشاعر: محمد مهدي الجواهري · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«لا در درك من ربوع ديار» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا درّ درّك من ربوع ديار — قرْبُ المزار بها كُبعْد مزار

يهفو الدّوار برأس من يشتاقها — ويصابُ وهو يخافها بدوار

لكأن طَيفكِ إذ يطوف بجنةٍ — غّناء يمسخها بسوح قفار

لا درّ درّكِ عرية غطى بها — من لعنة التاريخ شرُّ دثار

واستامها فلك النحوس وشوّهت — مما يدوّرُ دورة ُ الأقمار

عشرون قرناً وهي تسحب فوقها — بدم ٍ ذيول مواكب الأحرار

لم يْرو ِ فيها (الراقدين) على النهي — وعلى النبوغ غليل حقد وار

هوت الحضارة فوقها عربية ً — وتفردت (آشورُ) بالآثار

ومشت لوادي(عبقر ٍ) فتكفَّلت — بعذاب كل مدوّخ ٍ قهار

بابن المقفع ِ وابن قدوس — وبا لحلاّج والموحى له بشَّار

وبمالئ الدنيا وشاغل أهلها — وبأيما فلك لها دوّار

بأبي(مُحَسَّدَ ) وهي تقطع صلبه — لم يدري عارٌ مثل هذا العار

ديست رؤوس الخيريين وعُطّرت — أقدام فجّار ِ بها أشرار

وتُنوهبت مِزقاً لكل مُخنثٍ — أوصال فحل ٍ خالق هدّار

لا كنت من حجر ٍ(تبغدد) حوله — عّبادُ أصنام ٍ به أحجار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدوار: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.
  • النبوغ: [ن ب غ]. (مصدر نَبَغَ). "ظَهَرَ نُبُوغُهُ" : بَرَاعَتُهُ وَإِجَادَتُهُ، اِتِّسَاعُ فِكْرِهِ.
  • بدوار: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.
  • بسوح: سوح: السَّاحةُ: النَّاحِيَةُ، وَهِيَ أَيضاً فَضاء يَكُونُ بَيْنَ دُور الحَيِّ. وساحةُ الدَّارِ: باحَتُها، وَالْجَمْعُ ساحٌ وسُوحٌ وساحاتٌ، الأُولى عَنْ كُرَاعٍ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مِثْلَ بَدَنةٍ وبُدْنٍ وخَشَبَةٍ وخُش …
  • تسحب: تَسَحَّبَ يَتَسَحَّبُ تَسَحُّباً : ـ في حقّ فلان: اغتصب حقَّه وأضافه إلى حقّه؛ رفع الشريكُ الدعوى على شريكه حين رآه يتسحب في حقِّهِ. ــ الشخصُ: تَدَلَّل؛ يتسحب الولدُ الصغير على أبويه.
  • حقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …

قصائد ذات صلة

  • ‏كل ما في الكون حب وجمال
  • في ذمة الله ما ألقى وما أجد
  • ياسيدي أسعف فمي ليقولا
  • فداء لمثواك
  • نامي جياع الشعب نامي
  • أرح ركابك من أين ومن عثر
  • يادجلة الخير
  • شممت تربك لا زلفى ولا ملقا