برق تألق من تهامه

الشاعر: الملك الأمجد · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«برق تألق من تهامه» من شعر الملك الأمجد، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

برقٌ تألَّق مِن تِهامَه — صَدَعَ القلوبَ المُستهامَهْ

تصبو اليه إذا بدا — يهتزُّ في ذيلِ الغمامَهْ

يبدو ويخبو تارةً — كالسيفِ أغمدَهُ وشامَه

بَكَرَ العذولُ يلومُ — صَبّاً ليس تثنيه الملامَه

ما للمحبِّ وللملامِ — لقد نضا عنه لِثامَه

مِن أين يسمعُه عزيم — هوًى أطال بهِ غرامَه

يهوَى لُمَى ظبي الصريمِ — فهل يَرى يوماً لمامَه

مازالَ يسألُ أو يرومُ — عن النقا أو ريمِ رامَه

ألهتْهُ حمرَةٌ ريقِهِ — في الحبِّ عن شربِ المُدامَه

عَطِرٌ تأرَّجَ عَرْفُه — كالمِسكِ تَسلُبهُ خِتامَه

ملَكَ الغرامُ عِنانَه — واقتادَ للبلوى زِمامَه

وأذلَّهُ مِن بعدِ عِزّ — كانَ لا يخشى انفصامَه

فأضاعَهُ مَنْ كانَ — يأمُلُ أنَّه يرعى ذِمامَه

والحبُّ ما منعَ البليغ — على بلاغتِهِ كلامَه

يلقى الحبيبَ فما يُطيقُ — إليه أن يشكو اهتِضامَه

ما أومضَ البرقُ اللموعُ — على رُبا نجدٍ فشامَهْ

اِلاّ وذكَّرَهُ مِنَ — المحبوبِ في الليلِ ابتسامَه

ما زارهَ كالبدرِ تجلو — منه غرَّتُه ظلامَه

اِلاّ وحيّاهُ محيّاهُ — بما روّى اُوامَه

يا راكباً يفلي الفلا — مِن فوقٍ أعيسَ كالنعامَه

ذرعَ القفازٌ وقد أطار — الاْينُ في المرمى لُغامَه

كالسهمِ في الخرقِ القصيِّ — يكادُ أن يشأى سَمامَه

مِن فوقهِ كَلِفٌُ يحنُّ — إذا تغرَّدتِ الحمامَه

ما غرَّدتْ إلا وعاودَ — مِن تذكُّرِه هُيامَه

باللهِ أن جئتَ الحِمى — ورأيتَ عن بعدٍ خيامَه

بلِّغْ أُغيلمَةً بهنَّ — إذا مررتَ بها سلامَه

عن مغرمٍ دَنِفٍ بَرَى — تَذكارُ قربهمُ عظامَه

ماهبَّ مِن روضِ الحمى — اِلاّ وأذكرنَي بَشامَه

يسري بريحِ ثُمامهِ — سقَّى حيا جفني ثُمامَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصريم: الصَّرِيمُ : ما جُمِعَ ثمرّه أو حُصِدَ زرْعُه؛ شجرٌ صريم وأَرضٌ صريمٌ.-: المكدَّسُ من الثمار أو الزرع.-: الصُّبحُ.-. الليل المُظْلِم (ضدّ).-: المحدود المقطوع فَأَصْبَحتْ كَالصَّرِيم أي احترقت واسودّت.-: القطعة من الليل أ …
  • الغمامه: الغِمَامَةُ : ما يُشَدُّ به فَمُ الدَّابة لتُمنعَ من الاعتلاف.- ما يُغطَّى به عينا الثَّور ونحوه وهو يدورُ حتَّى لا يلحقَه الدَّوَار؛ كان الثَّور يدور حولَ البئرِ وعلى عينيه غِمَامَةٌ سوداءُ ج غَمَائِمُ.
  • المستهامه: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • الملامه: [ل أ م]. (مصدر لاَءمَ). "وَجَدَ الأَعْمَالَ أَكْثَرَ مُلاَءمَةً لإِمْكَانَاتِهِ" : أَكْثَرَ مُوَافَقَةً.
  • تثنيه: [ث ن ي]. (مصدر ثَنَّى). 1."اِهْتَمَّتْ بِتَثْنِيَةِ ثَوْبِهَا": بِطَيِّهِ. 2."خَرَجَ الوَلَدَانِ" : تَثْنِيَةُ الاِسْمِ، أَيْ إِلْحَاقُ عَلاَمَةِ الْمُثَنَّى (ان) بِالْمُفْرَدِ (الوَلَد)، أَيْ أَنَّ الشَّيْءَ شَيْئَانِ و …
  • رامه: الرَّامَةُ : مستنقع يجتمع فيه الماء.-: واحدة الرَّام، وهو نبات بعض أنواعه برِّيّة وبعضها تزيينية.

قصائد ذات صلة

  • أرقت من بارق بالجزع لماع
  • أعرفت من داء الصبابة شافيا
  • دمع جرى فأخجل الغماما
  • قد حال عما تعهده
  • مغاني الهوى لم يبق إلا رسومها
  • دع العيس ترفل في الفدفد
  • خل المطي تخدي
  • هي الدار قد أقوت ورث جديدها