قلب كما شاء التفرق موجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌوهوًى يهيَّجُهُ الحمامُ السُّجَّعُ
له شرحومولَّهٍ لَعِبَ الغرامُ بقلبِهِللّهِ صَبٌّ بالصَّبابةِ مولَعُ
له شرحمتلفَّتاً نحوَ الديارِ وهكذاداءُ الغرامِ إذا تقادمَ يصنعُ
ولكم وقفتُ على الربوعِ مسائلاًومِنَ الضلالةِ أن تُجيبَ الأربُعُ
له شرحيا منزلاً بينَ العُذَيبِ ولَعْلَعٍأشتاقُهُ سُقيَ العُذَيبُ ولَعْلَعُ
له شرحأهوى ربوعكَ والزمانُ يعوقُنيعنها فتسفحُ للحنينِ الأدمُعُ
ويَزيدُني شغفاً إذا جَنَّ الدُّجىبرقٌ على أَثَلاثِ نجدٍ يلمِعُ
له شرحتحكي التهابَ ضِرامِه في مزنهِنارُ اشتياقي والهوادجُ تُرفَعُ
وخفوقَهُ خفقانُ قلبي كلَّماأمسى مِنَ التفريقِ وهو مُرَوَّعُ
فالماءُ ما قد فَيَّضَتْهُ مدامعيوالنارُ ما استملتْ عليه الأضلُعُ
له شرحوخريدةٍ أبكي ويبسِمُ ثغرُهافتغارُ مِلْخَجلِ البروقُ اللمَّعُ
وتَفُلُّ مِن لونِ الظلامِ غدائراًسُفعاً وخيرُ حُلَى الشًّعورِ الأسفَعُ
أودعتُها قلبي غداةَ فراقِهالمّا استقلَّ بها الفريقُ وودعوا
فلكم على آثارِها مِن مهجةٍحرَّى وعينٍ للتفرُّقِ تَدمَعُ
ولكم بكيتُ على المرابعِ وحشةًلمّا خلا مُصطافُها والمَرْبَعُ
ومتيَّمٍ أضحى وقد بَعُدَ المدىيبكي الطلولَ بدِيمةٍ لا تُقلِعُ
يرمي الهضابَ بطرفهِ فكأنَّمافي كلَّ هَضْبٍ للأحبَّةِ مَطلَعُ
ويبيتُ مسلوبَ الفؤادِ مولّهاًمِمّا عراهُ مسهَّداً لا يَهجعُ
هجرَ السكونَ إلى المضاجعِ بعدماباتتْ كأنَّ بها أراقمَ تلسعُ
يستافُ أرواحَ الشَّمالِ إذا شَرَتْنشوَى الهبوبِ بنشرِها يتضوَّعُ
مِن بعدِما قد كنتُ أعهدُ قلبَهبالجِزعِ ثَبْتاً للنوى لا يَجْزَعُ
أتراهُ يقنعُ بالخيالِ وقد نأتْعنه وكانَ بوصلِها لا يقنعُ
قد كانَ ذلكَ والشبابُ إلى الهوىوالغانياتِ محبَّبٌ ومشفَّعُ
واليومَ غيَّرَهُ المشيبُ بجورِهفغدا بطيفِ خيالِها لا يطمعُ
أحبابَنا بنتمْ فوجدي دائمٌوالصبرُ فانٍ والحنينُ مُرَجَّعُ
أترى تعودُ الدارُ تجمعُ شملَنابكمُ وتختلسُ التحيَّةَ اِصْبَعُ
وأرى التحيةَ بالبنانِ واِنْ تكنْدِينَ القناعةِ أنَّها لا تَنفعُ
أم للعليلِ وقد تفاقمَ داؤهبكمُ شِفاءٌ أو غليلٌ يُنقَعُ
هيهاتَ لمّا يَبْقَ إلا عبرةٌتسقي منازلكمْ وسِنٌ تُقرَعُ
ونجائبٌ تلقى الثرى بمناسمٍأدمى الحصى أخفافَها واليَرْمَعُ
ذهبَ الذميلُ بِنَيَّها وتماسكتْكرماً فجالتْ للهُزالِ الأنسُعُ
وطما السرابُ وغرَّها رقراقُهفتساقطتْ فيه تَعُبُّ وتكرعُ
وسرتْ لطيَّتِها ظِماءً مثلماوَرَدَتْهُ تهديها الطريقُ المَهْيَعُ
ماذا الذي نالتْهُ لمّا غرَّهامنه لقد عَدِمَ الرواءَ اليلْمَعُ
متسابقاتٌ في الفجاجِ كأنمَّاطَفِقَتْ تُسابِقُها الرياحُ الأربَعُ
فقرُبنَ بل قرَّبنَ داراً لم تزلْمِن دونِ أهليها القفارُ البلقعُ
وأتينَ أحباباً حَفِظْتُ على النوىلهمُ العهودَ وهمْ لعهدي ضيَّعوا
اِنْ أعوزَ الوِردُ الركائبُ بعدَمابانوا فها دمعي لهنَّ المشرعُ
عن القصيدة
«قلب كما شاء التفرق موجع» من شعر الملك الأمجد، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من شروح القرّاء(٣)
فيَّضته: أفاضته بكثرة. اشتملت: احتوت. وفي الأصل «استملت»، والصواب «اشتملت». المعنى: إن كان في السحاب ماءٌ ونار، فالماء دمعي المنهمر، والنار ما تضمّه أضلاعي من لوعة. وهو ختام التشبيه وذروة المقطع.
جنَّ الدجى: أظلم الليل. الأثلات: شجر الطرفاء. الشغف: أشدّ الحب. المعنى: ويزيد حبي اشتعالاً برقٌ يلمع ليلاً فوق أثل نجد من جهة الأحبة.
العُذيب ولعلع: موضعان بالعراق على طريق البادية قرب الكوفة. سُقِيَ: دعاء بالغيث على عادة العرب في الدعاء للديار. المعنى: يا منزلاً بين هذين الموضعين أشتاق إليه، سقاهما الله المطر.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.