الموت في الغابة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نامي !فعين الله نائمةُ
عنا.. وأسرابُ الشحاريرِوالسنديانةُ... والطريق هنا
فتوسدي أجفانَ مصدورِوثلاث عشرةَ نجمةً خمدتْ
في دربِ أوهامِ المقاديرِلا شئ يوحي صمت تفكيرِ
جرحٌ صغير.. مات صاحبُهُفطواه ليل كالأساطيرِ
تاريخه ... أنفاسُ مزرعةٍتسطو عليها كفُّ شريرِ
كانت , فلا نقرات قبَّرةٍبقيت , ولا صيحات ناطِورِ
وغصونُ زيتونٍ مقدسةٌذبلت عليها قطرة النورِ !
لا شئَ يستدعي غناءَ أسىفالموت أكبر من مزاميري...
نامي... عيون الله نائمةعنا, وأسرابُ الشحاريرِ
وضِمادُ جرحكِ زهرةٌ ذبلت !في مسربٍ في السفح مهجورِ
لكنَّ عين أخيك ساهرةٌخلف الضباب ’ ووحشة السورِ
وفؤاده ملقى على جسدينهدُّ كالأطلالِ... مصدورِ
ويداه ممسكتان في لَهَفٍبترابه. رغم الأعاصيرِ !..
الموت في الغابةنامي !
فعين الله نائمةُعنا.. وأسرابُ الشحاريرِ
والسنديانةُ... والطريق هنافتوسدي أجفانَ مصدورِ
وثلاث عشرةَ نجمةً خمدتْفي دربِ أوهامِ المقاديرِ
لا شئ يوحي صمت تفكيرِجرحٌ صغير.. مات صاحبُهُ
فطواه ليل كالأساطيرِتاريخه ... أنفاسُ مزرعةٍ
تسطو عليها كفُّ شريرِكانت , فلا نقرات قبَّرةٍ
بقيت , ولا صيحات ناطِورِوغصونُ زيتونٍ مقدسةٌ
ذبلت عليها قطرة النورِ !لا شئَ يستدعي غناءَ أسى
فالموت أكبر من مزاميري...نامي... عيون الله نائمة
عنا, وأسرابُ الشحاريرِوضِمادُ جرحكِ زهرةٌ ذبلت !
في مسربٍ في السفح مهجورِلكنَّ عين أخيك ساهرةٌ
خلف الضباب ’ ووحشة السورِوفؤاده ملقى على جسد
ينهدُّ كالأطلالِ... مصدورِويداه ممسكتان في لَهَفٍ
بترابه. رغم الأعاصيرِ !..
عن القصيدة
«الموت في الغابة» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.