عانقيني بالراحتين حنوا
الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«عانقيني بالراحتين حنوا» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عانقيني بالراحتين حنوا — واسنديني فقد قصدت الهدوا
أختك الشمس واصلت بشعاع — أرضنا فابعثي خيالك بوا
اضربي الصفح عن سلوي فاني — لست أسلوك لا ابتغيت السلوا
إن قلبا تمكن الحب فيه — ليس بالسهل أن يطيق الجفوا
أيها الللاحي قصر النصح إنا — نحن قوم نرى العذول عدوا
جانب اللوم إنني مستبد — كبرياء في صبوتي وعتوا
أنت مهما استزدت في النصح شوطا — لابتعادي إلا وزدت دنوا
أطلق القلب مرة من فؤادي — تره الساري نحو ليلاه توا
ليس عارا مسير قلبي إليها — افما سار آدم نحو حوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضربي: أضْرَبَ يُضْرِبُ إضْراباً :- في المكان: أقام فيه لا يغادره.- عن الشيء: امتنع عنه؛ أضرب عن حضور الجلسات.- عنه: أعرض.-: أطرق؛ أضرب الحزين مفكِّراً.- الخبر: نضج.- القومُ: وقع عليهم الضريب، أي الصقيع.
- الصفح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ …
- الللاحي: اللاّحِي : فا.-: من يَلُوم الآخرين. عذيري فيكَ مِنْ لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرَّحني مَلاَما