ما لسلمي يهزها الخيلاء

الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«ما لسلمي يهزها الخيلاء» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لسلمي يهزها الخيلاء — يتهادى بها الهوى والهواء

لم تكن قبل هكذا العذراء — أو مغريها أننا الأسراء

أو مغويها منهم الإطراء — خدعوها بقولهم حسناء

والغواني يغرهن الثناء — كان قلبي في راحتيها وحيدا

كنت وحدي في الحب أحيا سعيدا — هي كانت عرشي وكنت الرشيدا

كم تغنيت بالقريض عليها — فلفت العيون منكم إليها

ما تراها تناست اسمي لما — كثرت في غرامها الأسماء

مغرم كلهم بسلماي مثلي — كلهم في الغرام فاقد عقل

زاحموني وضايقوها لأجلي — زاحموني وعلموها التجني

فتناست ما كان منها ومني — إن رأتني تميل عني كأن لم

تك بيني وبينها أشياء — داخل العجب نفسها فتعالت

واستطالت عن عاشقيها وصالت — وتراءت لها القلوب فجالت

أشرقت بين مدنفيها كشمس — ذكروها ما كان منها بأمس

نظرة فابتسامة فسلام — فكلام فموعد فلقاء

هي سلمى كما علمت أمامي — وأنا النامي في هواها غرامي

لم يزل بعد في يديها زمامي — هي سلمى بعينها هي سلمى

هي سلمى ولا أزيدك علما — يوم كنا ولا تسل كيف كنا

نتهادى من الهوى ما نشاء — ذلك العهد بين سلمى وبيني

يوم كنا فيما يرى توأمين — لست أنسى ولم يزل نصب عيني

لست أنساه ليته اليوم عادا — يوم وافت ونحن فيه فرادى

وعلينا من العفاف رقيب — تعبت في مراسة الأهواء

كاشفتني بالحب فازددت حبا — ساءلتني هل لم تزل بي صبا

قلت قلبي أدرى فنادت فلبى — فحصته فلم تجده خليا

أظهرت حينذاك عطفا عليا — جاذبتني ثوب العصى وقالت

أنتم الناس أيها الشعراء — كم سحرتم بقولكم من عقول

كم غررتم بسحركم من جميل — كم أقمتم على الهوى من دليل

كم فتنتم بشعركم من غواني — كم تركتم من غادة في افتتان

فاتقوا الله في خداع العذارى — فالعذارى قلوبهن هواء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيلاء: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
  • العذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …
  • بالقريض: القريضُ : الشِّعْرُ؛ وقفا يتباريان بقول القريض.
  • بقولهم: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …

قصائد ذات صلة

  • يوم الوفاة بشهر الصوم أرخه
  • بالله أيكما الميت فنبكيه
  • لا تفكر في طارف وتليد
  • الموت درس وعزرائيل ملقيه
  • من كل قلب لو تشا لك منزل
  • أهوى الملاح لأني
  • أهدي إليكم ثناء
  • أيها الحافظ عهدي