أطرق بكفك بابا غير موصود

الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أطرق بكفك بابا غير موصود» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطرق بكفك بابا غير موصود — لم تستفزك إلا نخوة الصيد

وإن توسعت في الدوحات مقتطفا — فالزهر لا يجتني إلا من العود

ففي الشمول انتشاء لا تكيفه — ما كان مفعوله في ألف عنقود

والنحل من بعضه ما فيه مصلحة — وما الحرير يرى إلا من الدود

وما المعادن إلا من نتائجها — والماء ينبع من أعماق جلمود

لولا النبوة والإرسال واسطة — ما كان ربك في الدنيا بمعبود

لذا تفيأت في الأظلال وارفها — عساي منك أرى تحقيق مقصودي

لولا العناوين لم تبلغك مألكة — ومثلك الدهر عنوان على الجود

هذا اختياري وحاشا أن أخيب به — ظنا وإن يك سعيي غير محمود

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدود: (دَوَدَ) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ لَيْسَ أَصْلًا يُفَرَّعُ مِنْهُ. فَالدُّودُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ دَادَ الشَّيْءُ يَدَادُ، وَأَدَادَ يَدِيدُ. وَالدَّوَادِي: آثَارُ أَرَاجِيحِ الصِّبْيَانِ، وَاحِدَتُهَا دَوْدَاةٌ.
  • الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
  • انتشاء: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.

قصائد ذات صلة

  • يوم الوفاة بشهر الصوم أرخه
  • بالله أيكما الميت فنبكيه
  • لا تفكر في طارف وتليد
  • الموت درس وعزرائيل ملقيه
  • من كل قلب لو تشا لك منزل
  • أهوى الملاح لأني
  • أهدي إليكم ثناء
  • أيها الحافظ عهدي