سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي
الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي — إنا عهدناك ذا نصح وإرشاد
عقيرة طالما تاقت لنغمتها — منا النفوس فأحيتها بإنشاد
أخرجت من ذلك الجب الذي سقطت — فيه الصحائف مذ أرست على الوادي
وما الصحافة إلا الصوت يبعثه ال — إحساس فهو لديها الرائح الغادي
فاخرق بصوتك أعماق القلوب وقل — هذي سبيلي فهل من سالك فاد
واطلق لسانك من قيد تشان به — فإن قولك خراق لأكباد
وغض طرفك عن تلك الجروح فما — أسنى تغاضيك من آس وضماد
واظهر بمظهرك المستحسن الوطني — واظفر من الصدق في المسعى بإشهاد
شاركت قومي فيما مر من مضض — ولم تزدني البلايا غير إيقاد
وحسبك اليوم أن نسعى لصالحهم — حتى نسير بهم في المسلك الهادي
وللظروف سياسات تلائمها — وللسياسي فيها حكم منطاد
حلق بأجوائها وانظر بوارقها — فكل بارقة تومي لميعاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشادي: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
- الغادي: غَادَى يُغَادِي غادِ مُغَادَاةً [غدو]:- ـه: باكره؛ غاديتُه مع صياح الدِّيك.
- بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …