هذي البداية ما لها من ثان
الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«هذي البداية ما لها من ثان» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذي البداية ما لها من ثان — كيف النهاية يا أخا العرفان
من لي وللكعاك فينا شهرة — تغنيك يا مثلي عن التبيان
هذا وطابك بالمعارف مفعم — متكلم فيها بكل لسان
هذي الشيوخ وأنت فيهم قائم — لولا التقى خروا إلى الأذقان
عدوك في صف الكبار مكانة — في حين تربك عد في الشبان
كم من كتائب سقتها بكتابة — سباقة في حلبة الميدان
سارت بها الركبان في المهج التي — طفقت تسيرها مع الركبان
ولك المواقف في الخطابة أشرقت — أنوارها في يومها السحباني
تملي فتمتلىء القلوب وتمتلي — منا العيون بسحرك الفتان
يظفر حسودك بالثلاثة جملة — إن كان يظفر فيك بالنقصان
لا عيب عندك غير بيتك حيث قد — بنيت دعائمه على الأركان
فكأنما هو في البيوت حديقة — صدحت بلابلها على الأغصان
كل إياسٌ في الذكاء وكلهم — قس الفصاحة جاء بالبرهان
عاشوا إلى خضرائهم ما قالت ال — خضراء فيهم عاش لي عثماني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
- العرفان: العِرْفَانُ : مصـ. -: المعرفةُ.- الجميل: الاعتراف بالمعروف أو الجميل وشكر صاحبه.
- الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
- المهج: مهج: المُهْجَةُ: دَمُ الْقَلْبِ، ولا بقاء للنَّفْسِ بعد ما تُراقُ مُهْجَتُها، وَقِيلَ: المُهْجَةُ الدَّمُ؛ وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: دَفَنْتُ مُهْجَتَه[[. قوله [دفنت مهجته] قال في شرح القاموس بعد حكاية الأَعرابي …