حللت مكانا في الكهولة بعدما

الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«حللت مكانا في الكهولة بعدما» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حللت مكانا في الكهولة بعدما — حللته طفلا منذ حين ويافعا

فأذكرني تلك السنين التي انقضت — وقد كان فيها العمر في العد تاسعا

تشخصته حتى تخيلتني به — ولن يرجع التخييل ما ليس راجعا

مضت حجج سبع وعشرون خيلت — الي خيالات ومرت سوائعا

أنا هو ذاك الطفل الأم ووالد — ومن بأخيه كان في الأهل رابعا

هو اليوم ذو بنت وذو الأخت من أب — وعم اثنتين عد بالزوج سابعا

ولا والدان أيها الربع فيك قد — قضت أمة والدهر ينسي الفجائعا

تذكرتها والمرء يحيي بذكره — فمالي أستبكي وأبكي المرابعا

ذكرت بها أمي ذكرت بها أبي — ذكرت بها دهرا مضى متتابعا

ذكرت بها ذاك الغلام ولم يكن — سواي وقد أبصرته اليوم شاسعا

تقمص في شخصي فما أنا غيره — ولا هو غيري فاختفى وبدا معا

كأني وإني في الكهولة ناظر — أمامي ذاك الشيخ إن عشت طالعا

وما بعده إلا التوسد في الثرى — ويوم تراه للخليفة جامعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخييل: [خ ي ل]. (مصدر خَيَّلَ). 1."تَخْيِيلُ صُورَتِهِ" : تَصَوُّرُهَا فِي خَيَالِهِ. 2."تَخْيِيلُ الخَيْرِ فيِ النَّاسِ" : ظَنُّهُ، تَفَرُّسُهُ، تَوَسُّمُهُ .
  • بالزوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …
  • حجج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت …

قصائد ذات صلة

  • يوم الوفاة بشهر الصوم أرخه
  • بالله أيكما الميت فنبكيه
  • لا تفكر في طارف وتليد
  • الموت درس وعزرائيل ملقيه
  • من كل قلب لو تشا لك منزل
  • أهوى الملاح لأني
  • أهدي إليكم ثناء
  • أيها الحافظ عهدي