أترافق الخود الحسان وتدعي

الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أترافق الخود الحسان وتدعي» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أترافق الخود الحسان وتدعي — عشقا لمن منحتك أحسن موضع

أهوى ونزق في أواه واحد — أمر غريب وقعه في المسمع

قد بان أن لا عشق عندك حينما — رافقتهن فذو الهوى لم يخدع

قد قمت في حق الفتاة مناضلا — ليست غذن معها الخصومة بل معي

أو ما اعتكفت لأجل حبك أشهرا — في نظم ما أرويه عنك وما أعي

حتى لقد أوشكت أهوى واهما — لوقوعها في الشعر أحسن موقع

صورتها حتى كأني حاضر — أو انني شاهدتها في موضعي

بلغ الثلاثة في المئين مخمسا — نظمي بها ولها يشار بأصبع

كم كنت أحيي الليل في تنسيقها — كيما تكون من الطراز الأرفع

فإذا بأتعابي وقد ذهبت سدى — فيما زعمته من هوى متضعضع

أيروق حينئذ قصيد قلته — عبثا وضاع الصدق فيه وما رعي

دع عنك دعوى الحب لست بعاشق — أترافق الخود الحسان وتدعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
  • المسمع: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.

قصائد ذات صلة

  • يوم الوفاة بشهر الصوم أرخه
  • بالله أيكما الميت فنبكيه
  • لا تفكر في طارف وتليد
  • الموت درس وعزرائيل ملقيه
  • من كل قلب لو تشا لك منزل
  • أهوى الملاح لأني
  • أهدي إليكم ثناء
  • أيها الحافظ عهدي