كل يهرول نحوها وييمم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل يهرول نحوها وييمّمأعلمت أم ساءلت من لا يعلم
دارا عهدت الاحتفال بها يرىفي موسم أفيومنا هو موسم
صفحا ضربت عن الجواب فعج بنانستنشق الأخبار او نتنسم
واضمم خطاك إلى الخطى ولج الذرىمع والجيه فالمكان يترجم
وانصت لذكر الطيب الذكر الذيله في قلوب البائسين ترجم
أمسى وأمسى الذكر بعده خالداوبه العقائر أصبحت تترنم
كادت عوارفه تجسمها النهىللناظرين وأوشكت تتكلم
الفضل فيه سجية عربيةوالرب أسخى من علمت وهم هم
في كل موضع رحمة له آيةبيد الفواضل في سجلّه ترسم
وبكل جيد من جميله درةوكذا العقود من الجمان تنظم
فكأنه ولسان حاله منشدقل هكذا فينا يكون المسلم
إيه إلى الفضلا يساق حديثنامن شاء منهم للعطا يتقدم
لبيتمو داعي البرور فما لنافيكم وجوه البر لا نتوسم
دعت الكرام لحفلة أحيت بهاذكر الفقيد وللمكارم تخدم
فيها اليتامى أرقأت عبراتهابرعاية وغدت بها تتعلم
ولها عوائد من عوارف سيبكمبين العواجز بالسوية تقسم
تلك الموارد في يديكم حبلهاويد الكرام حبالها لا تفصم
هيّا بني وطني إلى استنهاضهاهمما تهز الأريحية منكم
ما البذل في سبل الرشاد كغيرهاهذا السبيل هو السبيل الأقوم
آخى الذي برأ البرية بيننافي الدين حتى لا يكون المعدم
فعلى الغني زكاة ماله أوجبتإخراجها أو لا فإنه مجرم
تمحو الزكاة سطور كل ضغينةمنها الفقير على الغني يتهجم
يا أمة شرع المكارم دينهاعضوا عليه بالنواجذ تسلموا
ولتفهموا معنى الحياة فإنهاسر التعاضد سعيكم فلتفهموا
لا تستقلوا درهما ما بينكمكالطود في النفع العمومي الدرهم
ما القطر إلا ما تجمع من قطيرات فظل السيل منها يفعم
قسما لأنتم مفرغون جيوبكمفي يومنا الميمون أو لا أقسم
أيليق بالأحياء غض الطرفعن بذل الإعانة وهو ميتا منعم
هذي أجنّته وهذا غرسهحيا وميتا بيننا يتكرم
فاللّه موليه الرضا ومحمدمستبشر صلوا عليه وسلموا
عن القصيدة
«كل يهرول نحوها وييمم» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.