يا علوة ما كان ظني أن أجزى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَىبِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعيوإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّنيأرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةًومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُهاومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُمويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتيوجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوىوعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍوعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكمبعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا
عن القصيدة
«يا علوة ما كان ظني أن أجزى» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.