ألا ليتني لا أطلب الدهر حاجة
الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«ألا ليتني لا أطلب الدهر حاجة» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا لَيتَني لا أَطلُبُ الدَهرَ حاجَةً — وَلا بُغيَةً إِلّا عَلَيكِ طَريقُها
فَيا حَبَذا مِن مَنظَرٍ لَو تَنالَهُ — عَذابُ الثَنايا أُمُّ عَمروٍ وَريقُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طريقها: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …
- وريقها: الوَرِيقُ : الشَّجَرُ ذو الورقِ. -: الكثيرُ الورقِ الحسَنُهُ؛ تلك الفنونُ المُشتهاةُ هي الّتي ** غصْنُ الحياةِ بها يكون ورِيقا