ألا إن ليلى العامرية أصبحت
الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا إن ليلى العامرية أصبحت» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا إِنَّ لَيلى العامِريَّةَ أَصبَحَت — تَقَطَّعُ إِلّا مِن ثَقيفٍ حِبالُها
إِذا اِلتَفَتَت وَالعيسُ صُعرٌ مِنَ البُرى — بِنَخلَةَ غَشَّ عَبرَةَ العَينِ حالُها
فَهُم حَبَسوها مَحبَسَ البُدنِ وَاِبتَغى — بِها المالَ أَقوامٌ أَلا قَلَّ مالُها
خَليلَيَّ هَل مِن حيلَةٍ تَعلَمانِها — يُدَنّي لَنا تَكليمَ لَيلى اِحتِيالُها
فَإِن أَنتُما لَم تَعلَماها فَلَستُما — بِأَوَّلَ باغٍ حاجَةً لا يَنالُها
كَأَنَّ مَعَ الرَكبِ الَّذينَ اِغتَدوا بِها — غَمامَةُ صَيفٍ زَعزَعَتها شَمالُها
نَظَرتُ بِمُفضى سَيلِ جَوشَينِ إِذ غَدوا — تَخُبُّ بِأَطرافِ المَخارِمِ آلُها
بِشافِيَةِ الأَحزانِ حَيَّجَ شَوقَها — مُجامَعَةُ الأُلّافِ ثُمَّ زِيالُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتيالها: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
- البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
- التفتت: تَفَتَّت يَتَفَتَّتُ تَفَتُّتاً :- الشيءُ: تكسَّر كسراً صغيرِة؛ تفتّت صخر الشَّاطىء بفعل الأمواج/ تَفتَّت كبدي حزناً على الطفل.
- المخارم: المَخارمُ : مفـ المَخْرِمُ، وهي الطُّرقُ في الرّمل أوَ الجبل. -: أوائِلُ اللَّيْلِ/ يَمينٌ ذاتُ مخارِمَ أي ذات مخارِج.