ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة

الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ — إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ

فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍ — يُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ

فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتي — مَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ

وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدا — بِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ

وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍ — حَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ

وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌ — بِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ

أَرومُ اِنحِداراً نَحوَها فَيَرُدُّني — وَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ

أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعاً — إِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • بجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • توضح: تَوَضَّحَ يَتَوَضَّحُ تَوَضُّحًا :- الأَمرُ: ظهر واستبان؛ توضَّحت المسألةُ بعد غموض.
  • خيركن: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ …
  • دخيل: الدَّخِيلُ : من دَخَل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم؟ مَنْ عاش في مجتمع غير مجتمعه كان دخيلاً.-: كلُّ كلمة أجنبيّة دخلت في كلام العرب؛ لا تسلم لغة حيّةُ من مفردات دخيلة.-: الذي يُداخل الإنسان ويُسارّه في أمورهِ ؛ كلِّها؛ …

قصائد ذات صلة

  • ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
  • قد حال من دون ليلى معشر قزم
  • أريد بألا يعلم الناس أنني
  • أما والذي حجت له العيس وارتمى
  • تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
  • آل ليلى إن ضيفكم
  • أمر مجنيا عن بيت ليلى
  • فلا تعجلا يا صاحبي تحية