أما والذي أعطاك بطشا وقوة

الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أما والذي أعطاك بطشا وقوة» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَما وَالَّذي أَعطاكِ بَطشاً وَقُوَّةً — وَصَبراً وَأَزراني وَنَقَّصَ مِن بَطشي

لَقَد مَحَّضَ اللَهُ الهَوى لَكِ خالِصاً — وَرَكَّبَهُ في القَلبِ مِنّي بِلا غِشِّ

تَبَرَّأَ مِن كُلِّ الجُسومِ وَحَلَّ بي — فَإِن مِتُّ يَوماً فَاِطلُبوهُ عَلى نَعشي

سَلي اللَيلَ عَنّي هَل أَذوقُ رُقادَهُ — وَهَل لِضُلوعي مُستَقَرٌّ عَلى فَرشي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجسوم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)
  • بطشا: طشأ: رَجُلٌ طُشْأَةٌ: فَدْمٌ؛ عَيِيٌّ لَا يَضر وَلَا يَنْفَعُ. (لسان العرب)
  • بطشي: بطش: البَطْش: التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلة والأَخذُ الشديدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُشُ ويَبْطِشُ بَطْشاً. وَفِي الْحَدِيثِ: فإِذا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَي مُتَعَلِّقٌ بِهِ بقوَّة. وال … (لسان العرب)
  • رقاده: رقد: الرُّقاد: النَّوْم. والرَّقْدَة: النَّوْمَةُ. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ اللَّيْثِ: الرُّقود النَّوْمُ بِاللَّيْلِ، والرُّقادُ: النَّوْمُ بِالنَّهَارِ؛ قَالَ الأَزهري: الرُّقاد والرُّقُود يَكُونُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَا … (لسان العرب)
  • فرشي: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
  • تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )
  • ألا أيها الطير المحلق غاديا
  • أمر على الديار ديار ليلى
  • تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
  • لو كان لي قلبان لعشت بواحد
  • تذكرت ليلى والسنين الخواليا
  • فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها