وأنا الغلام لقطن خيـط
الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وأنا الغلام لقطن خيـط» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأنا الغلام لقطن خيـ — ـط خياط خيَّاط الأمير
فيه يخاط صدار طفـ — ـل غلام بواب الوزير
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- بواب: البَوَّابُ : حافظ الباب أو الآذن.-: فتحةُ المَعِدة الموصِلة إلى الأمعاء؛ أصابه التهاب في البواب فاحتاج للمعالجة العاجلة.
- خياط: الخِيَاطُ : كلُّ مَا يُخاطُ به من إبرة وغيرها؛ سَمُّ الخِيَاطِ، هو ثَقْبُه حتَّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطِ.
- صدار: الصِّدارُ : ثوبٌ قصيرٌ بلا كمّين.-: قميص صغير يلي الجسد.
- لقطن: قطن: القُطُون: الإِقامة. قَطَنَ بالمكان يَقْطُنُ قُطُوناً: أَقام بِهِ وتَوَطَّنَ، فَهُوَ قاطنٌ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجِ: ورَبِّ هَذَا البلدِ المُحَرَّمِ ... والقَاطِناتِ البَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ، قَواطِناً مكةَ مِنْ وُرْقِ …