قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا
الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قرة عيني بذكا — محبتي أي فلكا
تريد أن تقتلني — نه درست كردي درلكا
وانهَ حمى ليلك أن — ينصب دوني شركا
أما كفى صدغك لي — إلى الردى معتركا
وأنني لا أرقد ال — ليل وأرعى الفلكا
كأنما ألتحف ال — جمر وأعلو الحسكا
أذابني فرط الضنا — وهدّني طول البكا
أبحت روحي ودمي — بنى هداد روحكا
ورنه دهى بوسه زلب — بهل بَبُوسَمْ لَبَكا
فغاظه قولي له — فقال بس وي نه وكا
تريد تقبيل فمي — إليك لا أم لكا
لو لم ينم لم يحتلم — أحلست كلي فاركا
يا طرة قد سلبت — من الغراب الحلكا
ومقلة من نفثت — فيه بسحر هلكا
هواك إذ أجحف بي — بأي علق فتكا
تفعل ألحاظك بي — ما تفعل الخمر بكا
وكرتو دا دم نه دِهي — يا من إليه المشتكى
يَكَرْزم جامَه دَرَمْ — سسي قاضي وحكا
وقال إذ هدّدته — سبحان من ارفعكا
قاض إذا ما جنّهُ اللّي — ل يصيد السمكا
ينصِب في أسفله — لكل حوت شبكا
أُفٍّ لقاض يبتغي — من المعاصي دركا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
- الفلكا: لكأ: لَكِئَ بالمَكان: أَقَامَ بِهِ كَلَكِيَ. ولَكَأَه بالسَّوْط لَكْأً: ضَرَبه. ولَكَأْتُ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبْتُ بِهِ الأَرض. ولَعَن اللهُ أُمًّا لَكَأَتْ بِهِ ولَتَأَتْ بِهِ أَي رَمَتْه. وتَلَكَّأَ عَلَيْهِ: اعْتَلَّ وأ …
- بذكا: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
- صدغك: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …