على الجمر سر فهو السبيل الذي مضى

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«على الجمر سر فهو السبيل الذي مضى» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضى — عليه الأُلىَ ساروا إلى ذلك الحِمى

أَحَبُّوا الذي أحببتَ من نُورِ ربِّهم — فخاضوا إليه النّار واقتحموا الدَّما

على الجمرِ سِرْ تَسْتَبْقِ نفسَكَ واتَّخِذْ — عليه إلى عُليا المراتبِ سُلَّما

دَعِ السُّبْلَ تفترُّ الأزاهيرُ حولها — فتهفو بألبابِ الأُلى آثروا العَمى

على الجمر سِرْ وابْلُغْ بفتحِكَ غايةً — من المجد تُعيي الكادحَ المُتَجشِّما

يظلُّ بريدُ الدهرِ يحملُ صَوْتَهُ — فَيُوقِظُ أقواماً عن الحقِّ نُوَّما

ويَبْعَثُهمْ شُمَّ الأنوفِ أَعِزَّةً — يُقيمون من بُنيانهِ ما تهدّما

تَقَدَّمْ مُحِبَّ الدينِ فالفضلُ كُلُّه — لِمَنْ خاف عُقْبَى قومِهِ فَتَقَدَّما

هُمُ القومُ ما صانوا ذِماراً ولا رَعَوْا — جِواراً ولا خافوا على الدَّهرِ مَحْرَما

بِربِّكَ خُذهم بالزّواجرِ وارْمِهِمْ — بما سدّد الدّاعي إلى اللهِ إذ رمى

وَقُلْ للذي يشكو لهيبَ حياتهِ — ويبكي من الإسلامِ عهداً تصرّما

إلى الدّمعِ فافْزَعْ إن تَكُنْ غيرَ صابرٍ — وماذا يَرُدُّ الدَّمعُ إن سَالَ أو هَمى

أَثَرْتَ هُمومَ النّفسِ بالصيحةِ التي — رَمَيْتَ بها فاصْبِرْ قليلاً فَرُبّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • بفتحك: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ …
  • بنيانه: البُنْيَانُ : مصــ.-: الشيءُ المبنيُّ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ.-: الجدارُ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً.
  • تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا