هتف البشير به وحان الحين

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«هتف البشير به وحان الحين» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَتفَ البشيرُ به وحَانَ الحينُ ... فأَضاءَ وَجهٌ واسْتنارَ جَبينُ

وبَدَتْ مواكبُه حِساناً طلقةً ... فَشَدا اللّهيفُ وغَرَّدَ المحزونُ

وَيحِي أأنتَ انْشقَّ قَبرُك وانْقَضى ... عَبَثُ الخُطوبِ ورأيُها المأفونُ

إن غِبْتَ عن نَظرِ العُيونِ هُنيهةً ... فَقلوبُنا الحرَّى عليكَ عُيونُ

ماذا تَظنُّ بِكَ البلادُ وأهلُها ... تلك القيامةُ لو يكون يقينُ

مَن أطلقَ الأفكارَ من أوهامِها ... أَيَظلُّ طُولَ الدّهرِ وَهْوَ سجينُ

أوَلَمْ يقولوا مِحنةٌ حاقَتْ بنا ... هَيهاتَ يكشُفها فتىً مَفتونُ

أَلَهُ جُنودٌ حوله محشودةٌ ... وبَوارجٌ مَبثوثةٌ وسَفِين

هذا الذي بَعثَ الشُّعورَ وبَثَّهُ ... مِلءَ الكنانةِ والشُّعورُ دَفينُ

نَادَى بلادِي فَاسْتجابتْ أُمّةٌ ... ليست بغيرِ هَوى البلادِ تدينُ

تبغي الحياةَ عزيزةً ويَغيظُها ... أن يُستباحَ من اللّيوثِ عَرينُ

أَبَتِ القُعودَ مع الخوالفِ بعدما ... أَخذَ اللّواءَ القائدُ الميمونُ

ومَضَتْ تذودُ اليأسَ عن آمالها ... وتُعلِّمُ الأحداثَ كيف تلينُ

هذا الذي شَرعَ الجهادَ لِقومِه ... فَهَدى الكتائبَ نهجُه المسنونُ

إنّ المُضلَّلَ في الحياةِ لَمن يَرَى ... أن الحياةَ وَساوِسٌ وظُنونُ

هيَ ما رأيتَ فكلُّ شيءٍ دونها ... إن كنتَ تكرَهُ أن تضامَ يَهونُ

إنّا وَفَيْنا للبلادِ فلم نَخُنْ ... والدّهرُ يَظلِمُ والخُطوبُ تَخونُ

نَسخُو بأَنفُسِنا نُريدُ حياتها ... إنْ صَدَّ هَيّابٌ وكفَّ ضنينُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • اللهيف: هيف: هَافَ ورَقُ الشَّجَرِ يَهِيف: سَقَطَ. والهَيْفُ والهُوف: رِيحٌ حارَّة تأْتي مِنْ قِبَل الْيَمَنِ، وَهِيَ النَّكْباء الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الجَنُوب والدَّبُور مِنْ تَحْتِ مَجْرَى سُهَيْل يَهيف مِنْهَا وَرَقُ الشَّجَ … (لسان العرب)
  • المحزون: محز: المَحْزُ: النِّكَاحُ. مَحَزَ المرأَة مَحْزاً: نَكَحَهَا؛ وأَنشد لِجَرِيرٍ: مَحَزَ الفَرَزْدَقُ أُمَّه مِنْ شَاعِرٍ قَالَ الأَزهري: وقرأَت بِخَطِّ شَمِرٌ: رُبَّ فَتَاةٍ مِنْ بَنِي العِنازِ ... حَيَّاكَةٍ، ذاتِ هَنٍ ك … (لسان العرب)
  • انشق: نشق: النَّشْقُ: صَبُّ سَعوط فِي الأَنف. ابْنُ سِيدَهْ: النَّشُوق سَعُوط يُجْعَلُ أَوْ يُصَبُّ فِي المُنْخُرين، تَقُولُ: أَنْشَقْتُه إنْشاقاً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِلشَّيْطَانِ نَشوقاً ولَعُوقاً وَدَسَامًا، يَعْنِي أَ … (لسان العرب)
  • حاقت: قوله تعالى: ﴿وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ [هود : 8] . قال عزّ وجلّ: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر : 43] ، أي: لا ينزل ولا يصيب، قيل: وأصله حقّ فقلب، نحو: زلّ وزال، وقد قرئ: ﴿ … (مفردات الراغب)
  • حسانا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك … (لسان العرب)
  • سجين: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
  • فشدا: شدا: الشَّدْوُ: كلُّ شيءٍ قليلٍ مِنْ كثيرٍ. شَدا مِنَ العِلْمِ والغِناءِ وَغَيْرِهِمَا شَيْئًا شَدْواً: أَحْسَنَ مِنْهُ طَرَفاً، وشَدا بِصَوْتِهِ شَدْواً: مَدَّه بغِناءٍ أَو غَيْرِهِ. وشدَوْتُ الإِبِل شَدْواً: سُقْتُها. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • قصيدة
  • إملإ الأرض يا محمد نورا
  • أدأبك أن تريد المستحيلا
  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • طرب الحطيم وكبر الحرمان
  • الله أكبر باسم الله أهديها
  • منك الحنين ومنه ما هو أعظم