مصر لنا منذ القدم

الشاعر: أحمد محرم · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة وطنية

«مصر لنا منذ القدم» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مصرُ لنا منذُ القِدَمْ — رمزُ الجلالِ والعِظَمْ

مصر انهضي يحيا العَلَمْ — ذابت عصورٌ ودُوَلْ

مُنذُ الفراعينَ الأُوَلْ — ومصرُ مصرُ لم تَزلْ

قائمةٌ منذ الأَزلْ — تروِي أحاديثَ الأُمَمْ

أُمُّ العُلومِ والفنونْ — ساد بنوها الأوّلونْ

وكما كانوا نكونْ — إنّا عليها قائمونْ

نرعى العهود والذِّمَمْ — مِصرُ العَتادُ والسَّندْ

لوالدٍ وما وَلَدْ — ما خانَها منّا أَحدْ

عاشت لنا إلى الأبدْ — عاشت لنا تُسدي النِّعَمْ

مصر لنا منذ القِدَمْ — رمز الجلال والعِظَمْ

مصر انهضي يحيا العَلَمْ — نُحبُّ مصرَ مُخلصينْ

ونفتديها أجمعينْ — فيها حَيِينا مُكرَمين

وهي الحياةُ للبنينْ — هي الوُجودُ والعَدَمْ

نبني لها خيرَ البناءْ — نعلو بها إلى السّماءْ

ندينُ فيها بالوفاءْ — ومصرُ أولى بالفداءْ

هي الحِمَى وَهْيَ الحَرَمْ — المجدُ عِلمٌ وعَمَلْ

نطلبهُ بلا مَلَلْ — قال السُّها على مهل

هيهاتَ فالأمرُ جَللْ — النَّسرُ جَدَّ واعْتَزَمْ

مِصرُ لنا مُنذ القِدَمْ — رَمزُ الجلال والعِظَمْ

مِصر انْهَضِي يحيا العَلَمْ — نَصدُقُ في آمالنا

نَجِدُّ في أعمالنا — نحمي حِمَى اسْتقلالِنا

ليس لدى أبطالنا — سِوَى الإِباءِ والشَّمَمْ

نقضي لمصرَ سُؤْلَها — نُولي الجميلَ مِثلها

وكيف نَنْسَى فَضلَها — نحن لها نحن لها

نحن لها خَيرُ الخَدَمْ — دُستورُنا الحِصنُ المنيعْ

وجيشُنا فوقَ الجميعْ — نرعاه جُهدَ المُستطيعْ

في جاههِ العالي الرَّفيعْ — يعلو ويعتزُّ الهَرَمْ

مِصرُ لنا منذ القِدَمْ — رَمزُ الجَلالِ والعِظَمْ

مِصرُ انهضي يحيا العَلَمْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتاد: العَتَادُ : عُدَّةُ كلِّ شيءٍ؛ لكلِّ حال عنده عَتَادٌ.-: ما أُعِدَّ من سلاح وآلة حرب؛ يكاد يتساوى الطرفان المتحاربان في العدة والعتاد.
  • انهضي: أَنْهَضَ يُنْهِضُ إِنْهَاضاً : ــ ــه: حَرَّكه لينشط وَأقامَه؛ أنهضتُه باكرًا كي لا يتأخّر عن العمل. ــ ــه بالشيءِ: جعله يقوم به ويتحمله؛ أنهضه والده بإدارة المعمل. ــ الإناءَ: ملأه حتى يفيض.
  • بنوها: (بَنَوَ) الْبَاءُ وَالنُّونُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الشَّيْءُ يَتَوَلَّدُ عَنِ الشَّيْءِ، كَابْنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَأَصْلُ بِنَائِهِ بَنَوَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ بَنَوِيٌّ، وَكَذَلِكَ النِّسْبَة …
  • خانها: الخَانُ : النُّزل؛ نزل المسافرون خانًا جميلاً. -: الحانوت. -: المتجر؛ باع سلعه في خان عتيق. -: الأمير والحاكم. (معـ).
  • لوالد: الوَالِدُ : فا.-: الأَبُ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ج وَالِدُون.- من الشَّاءِ: الحَامِلُ.-: المعروف عنها كثرةُ النتاج.

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا