أبا شادي وكنت لنا حليفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاًنُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْ
أَتَهدِمُ طولَ يَومِكَ ما بَنَتهُيَداكَ مِنَ المَعاقِلِ طولَ أَمسِكْ
أَما تَرعى ذِمامَ الحَربِ يَوماًفَتَبعَثُها لِقَومِكَ أَو لِنَفسِكْ
أَتَرضى أَن تَطيرَ إِذا التَحَمنامَلايينُ الرُؤوسِ لِأَجلِ رَأسِكْ
مَكانَكَ إِنَّنا لَأُولو رَجاءٍنَصولُ بِهِ وَأَنتَ صَريعُ يَأسِكْ
عن القصيدة
«أبا شادي وكنت لنا حليفا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.