ننسى ويعطفنا الإخاء فنذكر

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ننسى ويعطفنا الإخاء فنذكر» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَنسى وَيَعطِفُنا الإِخاءُ فَنَذكُرُ — وَالحُبُّ يُطوى في القُلوبِ وَيُنشَرُ

إِنّا لَعَمرُ اللائِمينَ عَلى الهَوى — لَنَرى سَواءً مَن يَلومُ وَيَعذِرُ

نُرضي الأَحِبَّةَ لا نُراقِبُ بَعدَهُم — أَهواءَ مَن يَرضى وَمَن يَتَذَمَّرُ

يا مَن يُحاوِلُ أَن يُغَيِّرَ عَهدَنا — انظُر إِلى الإيمانِ هَل يَتَغَيَّرُ

الدَهرُ يَشهَدُ وَالحَوادِثُ أَنَّنا — لِسِوى الوَفاءِ لِقَومِنا لا نُؤثِرُ

إِخوانُنا الأَدنَونَ يَجمَعُ بَينَنا — عَهدٌ أَبَرُّ وَذِمَّةٌ ما تُخفَرُ

يا أُمَّةَ الإِنجيلِ إِنّا أُمَّةٌ — في مِصرَ واحِدةٌ لِمَن يَتَدَبَّرُ

دَرَجَت عَلى ذِمَمٍ خَوالِدَ لَم تَزَل — تَمضي القُرونُ بِها وَتَأتي الأَعصُرُ

لَو تَسأَلينَ وَما بِنا مِن رَيبَةٍ — فيما نُكِنُّ مِنَ الإِخاءِ وَنُظهِرُ

لَأَجابَكِ الفاروقُ عَنّا وَاِنبَرى — عَمرٌو يُنَبِّئُكِ اليَقينَ وَيُخبِرُ

لَبَّيكِ مِن داعٍ يُناشِدُ أُخوَةً — لَبَّيكِ في الحَقِّ الَّذي لا يُنكَرُ

لَبَّيكِ مِصرُ فَكُلُّنا لَكِ طائِعٌ — أَنتِ الحَياةُ لِكُلِّ نَفسٍ تَشعُرُ

لا تَجهَل الأَعيادُ حينَ نُقيمُها — أَنَّ الغَدَ المَأمولَ عيدٌ أَكبَرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تخفر: تَخَفَّرَ يَتَخَفَّرُ تَخَفُّراً :- ــــه: أجاره وأمَّنه.- به: استجار به؛ تخَفّر بالشرطة لتحميه.- تِ المرأة: استحيت.
  • خوالد: الخَوَالِدُ : [بصيغة الجمع] الحجارة لطول بقائها. -: الجِبالُ؛ لا الأوديةُ ولا الخوالد باقياتٌ.
  • ذمم: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم …
  • عهدنا: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • لقومنا: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا