يا أيها الداعي وليس بمسمع

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«يا أيها الداعي وليس بمسمع» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أَيُّها الداعي وَلَيسَ بِمُسمِعٍ — أَمسِك عَلَيكَ الصَوتَ حَتّى يَسمَعوا

هُم يَعرِفونَ الحَقَّ فَاِنصَح غَيرَهُم — إِن كانَ هَذا النُصحُ مِمّا يَنفَعُ

أَعَلَيكَ في أَمرِ البِلادِ مُعَوَّلٌ — وَإِلَيكَ في جِدِّ الحَوادِثِ مَرجِعُ

هَوِّن عَلَيكَ فَفي البِلادِ مَدارِهٌ — تُدلي بِحُجَّتِها الَّتي لا تُدفَعُ

لا تَمنَعَنَّ مِنَ العَدُوِّ ذِمارَها — إِنَّ الذِمارَ بِغَيرِ بأسِكَ يُمنَعُ

إِنَّ العَدُوَّ أَحَبُّ مِمَّن تَصطَفي — وَأَجَلُّ شَأناً في النُفوسِ وَأَرفَعُ

لا يَجهَلُ القَومُ الَّذينَ تَمَرَدّوا — أَنَّ الرِقابَ لِحُكمِهِم لا تَخضَعُ

لَيسوا لَنا أَهلاً وَلَسنا نَبتَغي — بَدَلاً بِأَهلينا الَّذينَ تَمَزَّعوا

إِخواننا الأَدنَونَ يُلحِقُنا بِهِم — عَلَمٌ يُظَلِّلُنا وَدينٌ يَجمَعُ

سَيَلفُّنا الزَمَنُ المُفَرِّقُ بَينَنا — وَيَضُمُّنا العَهدُ الَّذي نَتَوَقَّعُ

فَتَزول أَيّامُ النُحوسِ وَتَنقَضي — مِن حادِثاتِ الدَهرِ ما نَتَجَرَّعُ

إِنَّ النُفوسَ عَلى جَلالِ سُكونِها — لَتَجيشُ لِلحَدثِ الجَليلِ وَتَفزَعُ

وَالشَعبُ ما حَمَلَ البَلاءَ فَإِنَّهُ — مَهما تَجَلَّدَ لا مَحالَةَ يَجزَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • الذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.
  • بمسمع: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
  • تخضع: تَخضَّعَ يَتَخَضَّعُ تَخَضُّعاً : تكَلّف الخضوع، أي الذلّ والاستكانة، تَخَضَّع أمام رئيسه.-: تضرّع يقضي ساعات وهو يَتخَضّع لله.
  • تدفع: تَدفَّعَ يَتَدَفَّعُ تَدَفُّعاً :- السيل: دفع بعضه بعضًا؛ تَدَفَّعتِ السيول في أحشاء الوادي.
  • تدلي: تَدَلَّى يَتَدَلَّى تَدَلَّ تَدَلِّياً [ دلو]: تعلّق ونزل من علو؛ تتَدَلَّى الثمار من الأغصان/ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى - من أرض كذا: جاء؛ تَدَلَّى عليهم الغزاة من مناطق قريبة.

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا