صبوا المداد وحطموا الأقلاما

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«صبوا المداد وحطموا الأقلاما» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صُبّوا المِدادَ وَحَطِّموا الأَقلاما ... وَاطووا الصَحائِفَ وَاِنزَعوا الأَفهاما

وَخُذوا عَلى الوِجدانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍ ... وَاِقضوا الحَياةَ مُزَمّلينَ نِياما

غُضّوا العُيونَ وَطَأطِئوا هاماتِكُم ... وَاِرضوا مُقامَ المُستَميتِ مُقاما

وَدَعوا الحَفيظَةَ وَاِغدُروا بِعُهودِهِ ... شَعباً يَرى حِفظَ العُهودِ حَراما

يا مِصرُ ماذا تَطلُبينَ أَما كَفى ... أَن تُصبِحي لِلعادِياتِ طَعاما

موتي فَما مَوتُ العَليلِ بِضائِرٍ ... وَكَفى بِآلامِ الحَياةِ حِماما

مَن ذا يَرُدُّ عَلَيكِ عَهدَكِ صالِحاً ... وَيُعيدُ صَوتَكِ عالِياً يَتَرامى

قُمنا بِنَصرِكِ وَالخِناقُ مُضَيَّقٌ ... وَالنَفسُ مُرهَقَةٌ أَذىً وَعُراما

أَيّامَ لا صَلَفٌ وَلا جَبرِيَّةٌ ... إِلّا لِأَغلَبَ يَصرَعُ الضِرغاما

الحَربُ دائِرَةٌ وَجَيشكِ قائِمٌ ... يَنضي السُيوفَ وَيَرفَعُ الأَعلاما

كَيفَ القَرارُ عَلى الإِساءَةِ وَالأَذى ... أَم كَيفَ نَكتُمُ في القُلوبِ ضِراما

هَل أَصلَتَ الصَمصامُ عَمرواً في الوَغى ... أَم كانَ عَمروٌ يُصلِتُ الصَمصاما

أَنَخونُ مِصرَ وَما تَحَوَّلَ نيلُها ... سُمّاً وَما اِنقَلَبَ الضِياءُ ظَلاما

نَبغي لَها الشَرَفَ الأَشَمَّ مُؤَيَّداً ... بِالعِلمِ يوئِسُ صَرحُهُ الهُدّاما

وَنُعِزُّ رايَتَها وَنَمنَعُ حَوضَها ... وَنَزيدُ صادِقَ حُبِّها اِستَحكاما

أَيَسوسُ رَيبُ الدَهرِ مِنّا أُمَّةً ... تَبغي حَياةَ المَجدِ أَم أَنعاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المداد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
  • الوجدان: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • بضائر: ضير: ضارَهُ ضَيْراً: ضَرَّه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فَقِيلَ: تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إِنَّها ... مُطَبَّعَةٌ، مَنْ يَأْتِها لَا يَضِيرُها أَي لَا يَضير أَهْلَها لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا، وَيُرْوَى: نابَها؛ يُقَالُ: ضارَني ي … (لسان العرب)
  • بعهوده: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
  • بنصرك: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ. (لسان العرب)
  • تصبحي: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • قصيدة
  • إملإ الأرض يا محمد نورا
  • أدأبك أن تريد المستحيلا
  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • طرب الحطيم وكبر الحرمان
  • الله أكبر باسم الله أهديها
  • منك الحنين ومنه ما هو أعظم