جرد السيف أبا بكر فما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَرِّدِ السّيفَ أبا بكرٍ فماطُبِعَ السَّيفُ لِيبقَى مُغمدا
تلكَ نجدٌ خَيَّمَ الكُفُر بهافَاسْتَعِنْ بالله واذْهَبْ مُنجِدَا
جاهِدِ القومَ وزَلزِلْ دِينَهُمْأينَ دِينُ الكُفرِ من دينِ الهُدَى
سِرتَ في بأسٍ بعيدِ المُرتمىماله في اللَّهِ حدٌّ أو مَدَى
إنها الحربُ فَسِرْ لا تَتَّئِدوَدَع السَّيفَ وأعناقَ العِدَى
فَارْمِ بِابْنِ الأكوعِ القَوْمَ فماخُلِقَ المِخلبُ لِلّيثِ سُدَى
هَدَّهم أسْراً وسَبْياً وسَقَىمَن سقى مِنهُم أفاويقَ الرَّدى
جالَ فيهم جولةً عاصفةًفَهَوَوْا صَرْعَى وأمْسَوْا هُمَّدا
صَدفوا عن ربِّهم سُبحانَهُوأبَوْا أن يُتَّقَى أو يُعبدا
فجزاهم من نَكالٍ ما لَقَوْاوَيْ كأنَّ اللهيَجزِي المُفسِدا
يا أبا بكرٍ وأنتَ المُرتَجىأعْطِهِ المرأةَ يَشكُرْها يَدا
إن تكن سَيِّدةً في قومِهافكفاها أن أصابتْ سيِّدا
عاد منصوراً وسارت معهفَرقداً يَتبعُ منه فَرقدا
نَظَر اللَّهُ إليها فَبَدالرسولِ اللَّهِ فيها ما بدا
قال هَبْها لي فلم يَبخلْ بهاومضى من أمرِها ما سَدَّدا
هَبطتْ مَكَّةَ في حاجتِهِفَهْيَ للصّحبِ من الأسرِ فِدَى
سَرَّهُ أن أطلقَ الشركُ بهامن نفوسٍ حُرّةٍ ما قَيَّدا
اذهبي ما أنتِ من شانِ الأُلَىأوردوا قومَكِ ذَاكَ الموَرِدا
كذبَ الجُهّالُ فيما زَعمواما المباتيرُ المواضِي كالمُدَى
عن القصيدة
«جرد السيف أبا بكر فما» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.