يا بني سعد بن بكر مرحبا

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«يا بني سعد بن بكر مرحبا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بني سَعْدِ بنِ بكرٍ مرحبا — بادروا القومَ فُرادَى وثُبَى

غَشِيَتْكُم من يَهودٍ فِتنةٌ — كالحَبِيِّ الجَوْنِ يُرخِي الهيدبا

إنّ في خَيبَر من سُمْرِ القنا — عَدَدَ التمرِ ومن بيضِ الظُّبَى

هِيَ للأبطالِ أزكى مطعماً — يا بني سعدٍ وأشهى مَشربا

هل ترون اليومَ إلا مِقنباً — من حُماةِ الحقِّ يتلو مِقنبا

إنّه يومُ عليٍّ فَاصْبِروا — أو فَحيدوا عنه يوماً أشهبا

يا بني سعدِ بن بكرٍ إنّه — مارِجُ الهيجاءِ يُزجِي اللَّهبا

احذروها وارْحموا أنفسَكم — لا تكونوا في لَظاها حَطَبا

دَلَّهُ منكم عليكم رَجُلٌ — خَشِيَ القتلَ وخافَ العَطَبا

عَينُكم صيَّرها عيناً لكم — فَاعْجَبوا للأمر كيف انْقلبا

زحَفَ الجيشُ فَذُبْتُم فَرَقاً — وَارْتَمَى البأسُ فَطِرْتُم هَرَبا

ليس غير النّهبِ ما يمنعه — منكم اليومَ امرؤٌ أن يُنهبَا

نكبةُ التَّمرِ فلولا شؤمُه — لم يَذُقْ آلامَهَا من نُكِبا

أفما جَرّبتُمُ القومَ الأُلى — خُلِقُوا للشّرِّ فيمن جَرَّبا

هم وباءُ الأرضِ أو طاعونُها — شرعوا السُّحْتَ ودانوا بالربا

غَضِبَ اللّهُ عليهم فَرَضُوْا — رَبِّ زِدْهُم كلَّ يومٍ غَضَبَا

هالكٌ من ظنّ ممّن يَعتدِي — ويُعادِي اللّهَ أن لن يُغلبَا

وأضلُّ النّاسِ في دنياهُ مَنْ — وَضَح الحقُّ فولَّى وأَبَى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمر: تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ. والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛ الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ …
  • الجون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: …
  • اللهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا