بنى ثعلبة هبوا
الشاعر: أحمد محرم · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«بنى ثعلبة هبوا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بنى ثعلبة هُبّوا — فإنّ الليثَ قد عَزَمَا
رماكم بابن حارثةٍ — رسولُ اللهِ حِينَ رَمَى
زعمتم أنه هو زَعْ — مَ من يَهْذِي وما عَلِما
فَطَارَتْ قَبلَ مَقدمِهِ — نفوسٌ أُشعِرتْ لَمَمَا
ونِعمَ أخو الوغَى زيدٌ — إذا ما جَدَّ فَاقْتَحَما
يَخوضُ النّقعَ مُرتَكماً — ويَحمِي السيفَ والعَلَمَا
تَولَّى جَمعُهُم فَرَقاً — ولَو لاقاهُ ما سلما
لَبِئْسَ الجمعُ ما صَدَقَتْ — قُواهُ وبئسَ ما زَعَما
تلمَّسَهُ ابنُ حارثةٍ — فلا صَدَدَاً ولا أَمَمَا
تَسَرَّبَ في مَخابِئِهِ — فكان وُجُودُه عَدَما
هَلُمَّ هَلُمَّ يا زيدٌ — هَلُمَّ الشاءَ والنَعَمَا
رُوَيْدَ القومِ هل طلبوا — سِوَى ما يُعجِزُ الهِمَمَا
مَضُوا في إثرِهِ ومَضَى — يَجُرُّ حُسامَه قُدُما
فما بَلغُوه إذ جَهَدوا — ولا رَزأُوهُ ما غَنِمَا
رُوَيْداً عابِدِي الأَصْنا — مِ إنّ اللهَ قد حَكَما
رَضِيتُمْ ظُلمَ أَنْفُسِكُمْ — فأَرْدَاكُمُ وما ظَلَمَا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جمعهم: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
- رماكم: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
- فرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …