قدوم من أبي موسى الهمام

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«قدوم من أبي موسى الهمام» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُدومٌ من أبي مُوسَى الهُمامِ — وَوفدِ الأشعريِّينَ الكِرامِ

وَعَوْدٌ من غريبِ الدارِ ناءٍ — رَمى برحالهِ للبَيْنِ رامِ

يَفرُّ بدينِهِ ويُريدُ ربّاً — أقامَ رسولُه دينَ السّلامِ

أبا مُوسَى لَك البُشْرَى وأهلاً — بركبكَ في حِمَى خَيرِ الأنامِ

لَقيتَ مِنَ الأحبَّةِ كلَّ سمحٍ — وفيِّ العهدِ مأمونِ الذّمامِ

وَنِلتَ بدارِهم ما رُمتَ منهم — فهل لك بعد ذلكَ من مرامِ

إذا رقَّتْ قلوبُ القومِ كانت — بعافيةٍ من الدّاءِ العُقامِ

تَجولُ حقائقُ الأشياءِ فيها — فَمنِ غَلَقٍ يُفَضُّ ومن خِتامِ

وتُوقِظُها إذا الأكوانُ نامتْ — فما تلهو بأحلامِ النِّيامِ

إلى الإيمانِ والحِكَمِ الغوالي — سما نَسَبٌ بكم عالي المقامِ

شهادةُ أصدقِ الشُّهداءِ طُرّاً — وأنطقِهم بمأثورِ الكلامِ

أبا موسى نَهضتَ إلى محلٍّ — يَشُقُّ على ذَوِي الهِمَمِ العِظامِ

وَفُزْتَ بها حياةً ما لنفسٍ — تُجانِبُها سِوى الموتِ الزُّؤامِ

نِظامُ الدِّينِ والدنيا جميعاً — وهل شيءٌ يكونُ بلا نِظامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • العقام: العَقَام : الرجل الذي لا يولد له ولد؛ تبنَّى العقامُ ولداً.-: الرجل السَّيِّئُ الخلق. - والعُقَامُ: الشديد؛ حرب عُقامٌ / يومٌ عقامٌ / داءٌ عُقام، أي لا يُرجى البرءُ منه.
  • بدارهم: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • بدينه: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.
  • برحاله: الرِّحَالةُ : السَّرج، أو سرج من جلود بلا خشب يُتَّخذ للركض الشديد ج رَحَائلُ.
  • بركبك: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …
  • تجول: تَجَوَّلَ يَتَجَوَّلُ تَجَوُّلاً : تنقّل وطوّف؛ تجَوّلت بعثة الأمم المتحدة في الحدود الفاصلة بين المتحاربين.

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا