بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ — سُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِ

هُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّه — ولم يَرْضَ في جِدّ الكريهةِ بالهزلِ

شَهِدْتَ الوغَى تَبغِي على الضّعفِ راحةً — لِنَفْسِكَ من حِقدٍ مُذيبٍ ومن غِلِّ

أفرعونُ إن تجهلْ فلن تَجهَل الوغَى — فَراعينَها مِن ذي شَبابٍ ومن كَهْلِ

أصابَك فيها ما أصابَك من أذىً — وفاتَك ما نالَ الرُّوَيْعِيُّ من فَضْلِ

رَماكُ مُعاذٌ قبله ومُعوّذٌ — وجاءك مَشبوباً حَمِيَّتُهُ تَغلي

سَقى السّيفَ عفواً من دمٍ لك طَيِّعٍ — فَمِن مُرتقَىً صعبٍ إلى مُسْتَقىً سَهْلِ

دَعِ الهزلَ يا ابْنَ الحنظليَّةِ إنّه — هو الجِدُّ كلُّ الجِدِّ لو كنتَ ذا عقلِ

هِيَ اللاّتُ والعُزَّى أضلّتْكَ هذِهِ — وزادتْكَ هذي من ضلالٍ ومن خَبْلِ

مَضَى جارُك المأفونُ خَزيانَ وَانْقَضَتْ — حِبالُك فَانْظُرْ هل ترى الآن من حَبْلِ

لقد كنتَ ترجو أن ترى الهُبَلَ الذي — رَضِيتَ به رَبّاً يَفوزُ ويَسْتَعْلِي

أصبتَ ابنَ مسعودٍ سَناءً ورفعةً — وباءَ عدوُّ اللّهِ بالخِزي والذُّلِّ

فَخُذْ سَيْفَهُ ثم ارفعِ الصَّوتَ شاكراً — فما بعدَ ما أعطاكَ ربُّك من سُؤْلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • الضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …
  • بالهزل: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: …
  • بسيفك: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • تغلي: تَغَلَّى يَتَغَلَّى تَغَلَّ تَغَلِّيًا [غلي]: تطيَّب بالغالية وهي أخلاط من الطيب كالمسك والعنبر.

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا