من الأيام لا ألقاك عشر
الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«من الأيام لا ألقاك عشر» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ ... أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا
وَلَستُ أَعُدُّ هَذا اليَومَ مِنها ... لَعَلَّ اللَهَ يَفتَحُ مِنهُ بابا
فَإِن تَكُ لَم تَعُدَّ وَلَم تُحَقِّق ... فَلي شَوقٌ يُعَلِّمُني الحِسابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تحقق: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ … (لسان العرب)