لا تقل لله لبنان الأشم

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«لا تقل لله لبنان الأشم» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَقُل لِلّه لُبنان الأَشمّ — لا تَقل أَشتاقُ أَلحان الخصمّ

عِش كَما أَهواكَ مَكفوفاً أَصَم — يا فُؤادي واسلُ أَيام الهَوى

هَل رَأَيت الرَوض أَيام الخَريف — ذابلَ الأَزهار مَسلوب الحَفيف

متواري الحسن في الغيم الكَثيف — يا فُؤادي أَينَ أَيام الهَوى

هَل رَأَيت الطَير في الرَوض يُدور — هائِماً يَبحَث عَن عَهد السُرور

مرغماً يَنساق وَالريح تَثور — يا فُؤادي أِين أَيام الهَوى

لا تسلني يا فُؤادي عَن هَناء — لَكَ في الرَوض وَفي الطَير عَزاء

إِنَّما العمر نَعيم وَشَقاء — يا فُؤادي وَهُنا ضَلَّ الهَوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
  • الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
  • ذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم