حسبت أن الشبابا
الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة رومانسية
«حسبت أن الشبابا» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حسبتُ أنَّ الشبابا — ولى حميداً وغابا
وما ظننتُ فؤادي — إلاَّ اهتدى وأنابا
هيهاتَ لم يُرضِ قلبي — من الهوى ما أصابا
يا نظرةً لم أُرِدْها — ساقت إلي عذاباً
لم أدرِ أن الزوايا — يا قلب فيها خبايا
رددتَ ما ضي عهودي — عليَّ فاحمل هوايا
حسبتُ أنَّ دموعي — جفَّت وأقوتَ ربوعي
وخلتُ نارَ فؤادي — خبتْ وراءَ ضلوعي
فأين وجدي وسهدي — وصبوتي و ولوعي
وكان يوم الثلاثا — شهدتُ فيه العجابا
اليوم يوم الصبايا — روافلاً بالملايا
لئن أثرن شجوني — ففي الزوايا خبايا
لاحتْ وجوهٌ ملاحٌ — حلف الحجابِ صباحُ
لكن بخلْنَ ولّما — بخلْنَ هبّت رياحُ
هذا نقابٌ وهذا — شعر وهذا وشاحُ
فانصبَّ نورٌ وطيبٌ — على القلوب انصبابا
كم للجمال مزايا — وكم له من سجايا
لولاك يا ريحُ كانت — بين الزوايا خبايا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خبايا: : ن.خَبِيئَةٌ .
- خبت: خبت: الخَبْتُ: مَا اتَّسَعَ مِنْ بطُون الأَرْضِ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ، وَجَمْعُهُ: أَخْباتٌ وخُبوتٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض واتَّسَعَ؛ وَقِيلَ: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وغ …
- ربوعي: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.