حسبت أن الشبابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسبتُ أنَّ الشباباولى حميداً وغابا
وما ظننتُ فؤاديإلاَّ اهتدى وأنابا
هيهاتَ لم يُرضِ قلبيمن الهوى ما أصابا
يا نظرةً لم أُرِدْهاساقت إلي عذاباً
لم أدرِ أن الزوايايا قلب فيها خبايا
رددتَ ما ضي عهوديعليَّ فاحمل هوايا
حسبتُ أنَّ دموعيجفَّت وأقوتَ ربوعي
وخلتُ نارَ فؤاديخبتْ وراءَ ضلوعي
فأين وجدي وسهديوصبوتي و ولوعي
وكان يوم الثلاثاشهدتُ فيه العجابا
اليوم يوم الصباياروافلاً بالملايا
لئن أثرن شجونيففي الزوايا خبايا
لاحتْ وجوهٌ ملاحٌحلف الحجابِ صباحُ
لكن بخلْنَ ولّمابخلْنَ هبّت رياحُ
هذا نقابٌ وهذاشعر وهذا وشاحُ
فانصبَّ نورٌ وطيبٌعلى القلوب انصبابا
كم للجمال مزاياوكم له من سجايا
لولاك يا ريحُ كانتبين الزوايا خبايا
عن القصيدة
«حسبت أن الشبابا» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.