قم حبيبي وأطفئ المصباحا

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«قم حبيبي وأطفئ المصباحا» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا — قَد أَباحَ الهَوى لَنا ما أَباحا

حَبَّذا الاعتناق إِن كانَت الظل — مةُ ستراً مِن دونه وَوِشاحا

تَحبِسُ العَينَ عَن مَلَذَّة مرآ — ه وَلَكن تسرّحُ الأَرواحا

قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا — رَقَد الكَون غَير تِلكَ العُيونِ

في السَماوات ساهِرات الجُفونِ — لا تَخفها فَلَن تَبوح بسرٍّ

وَسواها يُثيرُ سوءَ الظُنونِ — وَأَراها أَحنى وَأَوفى مِن الأَه

ل وَكَم بَينَ أَهلنا مِن خؤونِ — لا تَخفها وَانظر لَها باسِماتٍ

مُبديات لَنا وجوهاً وضاحا — قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا

كَم سَهرنا مِن قَبل لَيلاً طَويلاً — فَشَكا الصَمتُ فيهِ منّا العَويلا

وَبَغى البينُ أَشهراً لا يُبالي — ما نُقاسيه صَبوَةً وَنحولا

فَالتَقينا إِنَّ اللقاءَ قَصيرٌ — فَاِنتَهزهُ وَخلِّ عَنكَ الذهولا

وَلنودِّع تِلكَ الهُمومَ اللَواتي — يتوثّبنَ في الدُجى أَشباحا

قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا — هَل نسيتَ الأَسفار وَالأَخطارا

يا حَبيبي وَكَيفَ جِئنا فرارا — غَفلةُ الناس مَرةً نعمةُ الحب

ب وَيا لَيتَها تَكون مِرارا — وَيَلك اِسمَع قَلبَ الزَمان فَقَد دَق

ق ثَلاثاً لا تُستَردّ قِصارا — لِيَروعنّكَ الصَباحُ إِذا لاحَ قَري

با فَلا تَقل كَيفَ لاحا — قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاعتناق: [ع ن ق]. (مصدر اِعْتَنَقَ). "اِعْتِناقُ الإسْلامِ" : اِخْتِيارُهُ عَقيدَةً دينِيَّةً، اِتِّباعُهُ.
  • تحبس: تَحَبَّسَ يَتَحَبَّسُ تَحَبُّساً : توقف؛ تحبّس في الكلام.- على الأمر: حبس نفسه عليه؛ تَحَبَّستْ على تربية أولادها والعناية بمنزلها.
  • تسرح: تَسَرَّحَ يَتَسَرَّحُ تَسَرّحاً : ـ من المكان: ذهب وخرج؛ تَسَرَّح من الاجتماع/ تَسَرَّحَ قسمٌ من عُمّال المصنع لعدم الحاجة إليهم، أي أُخْلوا من عملهم.

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم