لعل بشير الرضى والقبول

الشاعر: ابن جبير الشاطبي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«لعل بشير الرضى والقبول» من شعر ابن جبير الشاطبي، من العصر الأيوبي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعل بشير الرضى والقبول — يعلل بالوصل قلب الخليل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشير: البَشِيرُ : الحسن الوجه المتهلل؛ أخوك بشير الوجه.-: من يحمل خبراً مفرحاً فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البَشِيرُ أُلْقَاهُ عَلَى وَجْههِ فَارْتدَّ بَصيراً.-: مُدوِّن الإنجيل عند المسيحيين.
  • والقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.

قصائد ذات صلة

  • يا زائرا لم يقض أن ألقاه
  • قل إذا جئت مجلسا
  • بيان المرء بالإكثار عيب
  • قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
  • يا دمشق الغرب هاتي
  • وصعدة لبست سربال مشتهر
  • سلام كأزهار الربيع نضارة
  • أراك من الحياة على اغترار