سلام كأزهار الربيع نضارة

الشاعر: ابن جبير الشاطبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«سلام كأزهار الربيع نضارة» من شعر ابن جبير الشاطبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلامٌ كأزهار الربيع نضارةً — وحسنا على شيخ الشيوخ الذي صفا

ولو لم يعقني العذر عن قصد ربعه — سعيت كما يسعى الملبي إلى الصفا

ولكن عداني عنه دهر مكدّر — ومن ذا الذي واتاه في دهره الصفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ربعه: الرََّبْعَةُ : [للمذكر والمؤنث] المتوسِّط القامة، إنَّها ربعة القامة غير طويلة.-: حُقَّةُ الطيِّب.-: المصحَف مجزَّأً ثلاثينَ جُزْءاً كلُّ جُزْءٍ على حِدَة.
  • عداني: العَدَانُ : ساحل البحر.-: حافة النهر؛ وقف على عدان النهر فزلقت رجلُه ووقـع فيه.-: سبع سنين من الِزمن؛ مرَّ على البلاد عدانٌ من السنين الجافَّة.
  • واتاه: أتأ: حَكَى أَبو عَلِيٍّ، فِي التَّذكرة، عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ: أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بْنِ ضِرار قَاتِلِ الْمِقْدَامِ، وَهِيَ مِنْ بَكر وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَابِ أَجأ[[. قوله قَالَ [وَهُوَ مِنْ بَابِ إلخ] كذا بالنسخ وا …
  • وحسنا: الحَسْنَاءُ : الجميلةُ؛ خدَعُوها بقولِهم حَسْناءُ ** والغوانىِ يَغرُّهُنَّ الثَّناءُ

قصائد ذات صلة

  • يا زائرا لم يقض أن ألقاه
  • قل إذا جئت مجلسا
  • بيان المرء بالإكثار عيب
  • قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
  • يا دمشق الغرب هاتي
  • وصعدة لبست سربال مشتهر
  • أراك من الحياة على اغترار
  • يعز علينا أن يقصر بالعلا