أبلغ لديك أبا خليد وائلاً
الشاعر: بشر بن عمرو · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أبلغ لديك أبا خليد وائلاً» من شعر بشر بن عمرو، من العصر الجاهلي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبلِغ لَدَيكَ أَبا خُلَيدٍ وائِلاً — أَنّي رَأَيتُ اليَومَ شَيئاً مُعجِبا
أَنَّ اِبنَ جَعدَةَ بِالبُوَينِ مُعَزِّبٌ — وَبَنو خَفاجَةَ يَقتَرونَ الثَعلَبا
فَأَنِفتُ مِمّا قَد رَأَيتُ وَساءَني — وَغَضِبتُ لَو أَنّي أَرى لِيَ مَغضَبا
وَلَقَد أَرى حَيّاً هُنالِكَ غَيرَهُم — مِمَّن يَحُلّونَ الأَميلَ المُعشِبا
لا أَستَكينُ مِن المَخافَةِ فيهِمُ — وَإِذا هُمُ شَرِبوا دُعيتُ لِأَشرَبا
وَإِذا هُمُ لَعِبوا عَلى أَحيانِهِم — لَم أَنصَرِف لَأَبيتَ حَتّى أَلعَبا
وَتَبيتُ داجِنَةٌ تُجاوِبُ مِثلَها — خَوداً مُنَعَّمَةً وَتَضرِبُ مُعتِبا
في إِخوَةٍ جَمَعوا نَدىً وَسَماحَةً — هُضمٍ إِذا أَزمُ الشِتاءِ تَزَعَّبا
وَتَرى جِيادَ ثِيابِهِم مَخلولَةً — وَالمَشرَفِيَّةَ قَد كَسَوها المُذهَبا
عَمرُو بنُ مَرثَدٍ الكَريمُ فَعالُهُ — وَبَنوهُ كانَ هُوَ النَجيبُ فَأَنجَبا
وَتَراهُمُ يَغشى الرَفيضُ جُلودَهُم — طَنِزينَ يُسقَونَ الرَحيقَ الأَصهَبا
غَلَبَت سَماحَتُهُم وَكَثرَةُ مالِهِم — لَزَباتِ دَهرِ السَوءِ حَتّى تَذهَبا
وَتَرى الَّذي يَعفوهُمُ لِحِبائِهِم — يُحبى وَيَرجو مِنهُمُ أَن يَركَبا
أَدماءَ مُفكِهَةً وَفَحلاً بازِلاً — أَو قارِحاً مِثلَ الهِراوَةِ سَرحَبا
أَو قارِحاً مِثلَ القَناةِ طِمِرَّةً — شَوهاءَ تَعتَبِطُ المُدِلَّ الأَحقَبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجاوب: تَجَاوَبَ يَتَجَاوَبَ تَجَاوُباً :- الفريقان: ردَّ كلُّ منهما على الآَخر.- معه: لقي منه القبول؛ إِنه يتجاوب مع اقتراحاتنا ومشروعاتنا.