جعلت فداك قد طال اشتياقي

الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«جعلت فداك قد طال اشتياقي» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جعلت فداك قد طال اشتياقي — وليس تزيدني إلا مطالا

كتبت إليك استدعى نوالاً — فلم تكتب إلي نعم ولا لا

نصحت لكم حذاراً أن تعابوا — فعاد علي نصحكم وبالا

سأصبر أن أطقت الصبر حتى — يمل الصبر أو تهوى الوصالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • نصحكم: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …

قصائد ذات صلة

  • هممت بفرقة والموت فيها
  • لو سامح الدهر أو لو ساعد العمر
  • هذا مقام فتي اضاع زمانه
  • فداك اخوك اليوم يوم سرور
  • هدية عيد قد علا فوق قدره
  • أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
  • ما لهم أنكروا سوادا بخديه
  • أقول لصاحبي وسلياني