أفوض أسبابي إلى الله كلها
الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أفوض أسبابي إلى الله كلها» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفوض أسبابي إلى اللَه كلها — وأقنع بالمقدور فيها وأرتضي
وأسمع بالتفويض حتى إذا انتهى — ضميري إلى ما بيننا لم أفوض
وباللَه لو خيرت بينك غادراً — وبين كلا الملكين تخيير مقتض
رضيتك حظاً منهما غير أنني — بهذا الذي ترضاه لي غير مرتض
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتفويض: [ف و ض]. (مصدر فَوَّضَ). "قَرَّرَ تَفْوِيضَ أَمْرِهِ لِشَرِيكِهِ" : جَعْلُهُ حُرّاً فِي التَّصَرُّفِ فِيهِ.
- بالمقدور: المَقْدُورُ : مفعـ.-: الأمرُ المحتوم وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.-: الطّاقَةُ والاستطاعةُ؛ ليس بمقدوري أن أفعل كذا.
- بينك: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- تخيير: [خ ي ر]. (مصدر خَيَّرَ). 1. "تَرَكَ أَمامهُ مَجَالاً لِلتَّخْييرِ" : مَجَالاً لِلاخْتِيَارِ. 2. "لَمْ يَسْتَطِعِ التَّخْيِيرَ بَيْنَهُمَا" : التَّفْضِيلَ.
- حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.