سقى الله رمل القاع في النخلات

الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«سقى الله رمل القاع في النخلات» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سقى اللَه رمل القاع في النخلات — فذاك الكثيب الفرد في السمرات

فقبر العبادي الذي دون مربخٍ — فمربخ فالغدران فالهضبات

فجبلي زرودٍ فالطليحة فاللوى — فإن لها عندي يداً وهنات

ولم يبق من لذاتها غير ذكرةٍ — تقطع نفسي عندها حسرات

لقصرٍ على وادي زبالة مشرفٍ — أكفكف في أكنافه عبراتي

أحب إلى نفسي وأشقى لشجوها — وأولى بها من هذه القريات

عسى اللَه لا تيأس سيأذن عاجلاً — بنصرة مظلومٍ وفك عناة

وترضى قلوبٌ قد تواتر سخطها — علي فعادتني بغير ترات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبادي: عَبَّادُ الشَّمْسِ : جنس نباتات عشبية، من فصيلة المركبات الأنبوبيّة الزهر، أزهارها كبيرة الأقراص المستديرة التي تميل مع الشمس، يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الطعام.
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • هممت بفرقة والموت فيها
  • لو سامح الدهر أو لو ساعد العمر
  • هذا مقام فتي اضاع زمانه
  • فداك اخوك اليوم يوم سرور
  • هدية عيد قد علا فوق قدره
  • أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
  • ما لهم أنكروا سوادا بخديه
  • أقول لصاحبي وسلياني