كأنما النار والرماد معاً

الشاعر: سيف الدولة الحمداني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«كأنما النار والرماد معاً» من شعر سيف الدولة الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأنما النار والرماد معاً — وضوءها في ظلامه يحجب

وجنة عذراء مسها خجل — فاستترت تحت عنبر أشهب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ظلامه: الظلاَّمَةُ : ما أُخِذ ظُلْمًا؛ عنده ظُلامتي. -: الحقُّ الذّي يطلبه المظلوم؛ رفعت إلى الحاكم ظُلامتي ج ظُلاماتٌ.
  • عنبر: العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث [[عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدي …
  • والرماد: الرَّمَادُ : ما يبقى من الموادِّ المحترقة بعد الاحتراق أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ/ هو كثيرُ الرَّماد، كنايةٌ عن كرمه/ أنتَ تَنْفُخُ في رَمادٍ، أي تحاولُ عبثاً من غير فائدة ج أَرْمِد …
  • وضوءها: الوَضُوءُ : التوضُّؤُ، أي غسل بعض الأعضاء وتنظيفها. -: الماء يُتوضَّأُ به.

قصائد ذات صلة

  • ووردة أتحفني
  • رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
  • قد جرى في دمعه دمه
  • تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
  • أقبله على جزع
  • والماء يفصل بين الزهر
  • وساق صبيح للصبوح دعوته
  • يا سيدا له الزمان كالعبد