رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
الشاعر: سيف الدولة الحمداني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها» من شعر سيف الدولة الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها — وقلت لهم بيني وبين أخي فرق
ولم يك بي عنها نكول وإنما — تجافيت عن حقي فتم لك الحق
ولابد لي من أن أكون مصلياً — إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حقي: حَقِيَ يَحْقَى اِحْقَ حَقاً [حقو]: اشتكى حَقْوَه، أوشكا بطنَه من أكل اللَّحم فقط.
- ولابد: اللاَّبِدُ : فا.-: المقيمُ في مكانٍ ما؛ المريض لابدٌ في سريره.-: الأسد.- من المال: الكثير؛ عنده مالٌ لابدج لُبَّدٌ.