أبو سعيد زحل للكرام
الشاعر: أبو بكر الخوارزمي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
«أبو سعيد زحل للكرام» من شعر أبو بكر الخوارزمي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرام — ومنسفٌ ينسف عمر الأنام
لم أره إلا خشيت الردّى — وقلت يا روح عليك السلام
يبقى ويفنى الناس في شؤمه — قوموا انظروا كيف بخوت اللئام
ثم تراه سالماً آمناً — يا ملك الموت إلى كَم تنام
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخوت: خوت: خاتَه يَخُوتُه خَوْتاً: طَرَده. والخَواتُ والخَواتةُ: الصَّوْتُ، وَخَصَّ أَبو حَنِيفَةَ بِهِ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالسَّيْلِ، وأَنشد لِابْنِ هَرْمَة: وَلَا حِسَّ إِلّا خَواتُ السُّيول وخَواتُ الطَّيْرِ: صَوْتُها؛ وَقَد …
- زحل: زحل: زَحَلَ الشيءُ عَنْ مَقامه يَزْحَلُ زَحْلًا وزُحُولًا وتَزَحْوَلَ، كِلَاهُمَا: زَلَّ عَنْ مَكَانِهِ، وزَحْوَلَهُ هُوَ: أَزَلَّه وأَزاله؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ: لَوْ يَقومُ الفِيلُ أَو فَيَّاله، ... زَلَّ عَنْ مِثْل …
- شؤمه: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.
- ومنسف: المِنْسَفُ : مَا يُنْسَفُ به الحَبُّ.-: الغِرْبالُ الكَبيرُ/ مِنْسَفُ الحِمَارِ، هو فَمُهُ ج مَنَاسِفُ.