أيا عين جودي ولا تسأمي

الشاعر: أبو بكر الصديق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء

«أيا عين جودي ولا تسأمي» من شعر أبو بكر الصديق، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي — وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ

عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ — وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ

عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا — ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ

فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ — وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ

فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبيـ — ـبِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ

فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا — وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
  • خندف: خندف: الخَنْدَفَةُ: مِشْيةٌ كالهَرْوَلةِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ، زَعَمُوا، خِندِفُ امرأَة إلْياسَ بْنُ مُضَرَ بْنِ نِزارٍ وَاسْمُهَا لَيْلى، نُسِبَ ولَدُ إلياسَ إِلَيْهَا وَهِيَ أُمهم. غَيْرُهُ: كَانَتْ خِنْدِفُ امرأةُ إليا …
  • ملحد: المُلْحَدُ : مفعـ. -: المدفون في اللَّحْد. -: القَبْرُ؛ أَدْخَلُوا المَيْتَ المُلْحَدَ.
  • والمحتد: المَحْتِدُ : الأصل؛ هو كريم المحتِدِ طيِّبُ السَّريرة. -: الطَّبْعُ؛ رجع إلى مَحْتِده.

قصائد ذات صلة

  • بأبي شبيه بالنبي
  • عزروا الأملاك في دهرهم
  • هنيئاً زادك الرحمن خيراً
  • واحرزا وأبتغي النوافلا
  • وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
  • إن أنت إلا إصبع دميت
  • تولى الجود وانقرض الكرام
  • صحا من سكره وسلا