إذا ذكر المثقف من شباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍفَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌ
وإمَّا لِلوُلاةِ انجَرَّ ذِكرٌفمَن كَمحمدٍ حَكَمٌ حَكيمُ
ولكن ليس بِدعاً كلُّ هذاوفيهِ ما تَحيَّرتِ الفُهومُ
فأنتَ ابنُ التهامي مَن تُباهيبهِ العلياءُ والمجدُ الصَّميمُ
وإنَّ الشِّبلُ وارثُ سِرِّ لَيثٍكَنَهجِه منهُ نهجٌ مُستقيمُ
فكنتَ البدرَ مِن شمسٍ تَسامتبأفقِ المَجدِ نورُه مُستديمُ
وبَرَّأكَ الإله منَ الأعاديوللعُظَما الأَعادي والخُصومُ
ومَن يَقوَى يكونُ له عَدُواًّويَنفُخُ فيه شيطانٌ رجيمُ
ومَن ذا في الأنامِ يُرى عَدُواًّله إلا لَئيمٌ أو زَنيمُ
حَللنا ساحةَ العَلياءِ منهُفحلَّ لدى الحُلولِ بنا النَّعيمُ
ولكنَّا اغتَمَمَنا مِن فِراقٍلأنَّ فِراقَنا عنه أَليمُ
محمَّدُنا كريمٌ في بلادٍأقلُّ منَ القليلِ بها الكَريمُ
ورِقَّةُ طبعِهِ وجميلُ خُلقٍبهِ يَحيى جَليسُه والنَّديمُ
إلى فَخرِ الشَّبابِ أزُفُّ بِكراًأتَتهُ وغيرُه له لا تَقومُ
عن القصيدة
«إذا ذكر المثقف من شباب» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.