بمكتبة ابن زيدان حللت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُوطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ
فخامَرَني سرورٌ وابتهاجٌوإعجابٌ بها حتى ذَهِلتُ
وصَلتُ بها إلى أمَلٍ كبيرٍولولاها إليه ما وصَلتُ
فآمالي أرى آثارَ مَجدٍلِقَومي إذ بمجدهِمُ شُغِلتُ
ظفِرتُ بها بِيَنبوعِ زُلالٍبِمَورِدِه نَهلتُ كما عَللتُ
وأبصرتُ العجائِبَ ناطقاتٍبِعَجزي إن وصَفتُ فما فَعلتُ
ولا عَجبٌ فصاحِبُها المُفَدَّىفَريدُ العَصرِ إن عَنه سُئِلتُ
وبحرٌ زاخرٌ بالعِلم حيناًوحيناً بالنَّوالِ ومنهُ نِلتُ
وخُلقٌ فاوحَ الأزهارَ نَشراًجُعِلتُ فِداهُ مِن خُلُقٍ جُعِلتُ
نَعِمتُ بِقُربشه زمناً طويلاًفكيفَ أكونُ إن عنه ارتَحلتُ
سَأذهبُ مُرغَماً عنه صباحاًوفي سفري على اللهِ اتَّكَلتُ
عن القصيدة
«بمكتبة ابن زيدان حللت» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.