دمت للفن ودام الفن لك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُمتَ لِلفَنِّ ودامَ الفَنُّ لَكشاكراً في كُلِّ حينٍ عَمَلك
بكَ يا ما أجملَ الفَنَّ وبالفَنِّ أيضا أنتَ يا ما أجمَلَك
فتنةَ المشرقِ سُبحانَ الذيفتنةَ المغربِ أيضا جَعَلك
أنتَ هل تَعلَمُ ما تَفعَلُهبنُفُوس الناسِ أم لا عِلمَ لَك
وإذا كنتَ على عِلمٍ بهفعلى قَتلِ الوَرى مَن حَمَلَك
تَملكُ الأحرارَ إذ تَشدو وماأبدعَ الأحرارَ لَمَّا تُمتَلَك
ملِكَ الفَنِّ بشَرقٍ وبِغَربٍ بحَقٍّ الفَنِّ أنصِف دُوَلَك
أوَ يَحظى الشَّرقُ دَوماً بك إذلا يَرَاكَ الغَربُ يا ما أعدَلك
فَعَلى التجوالِ في مُلكِكَ ياليتَ شِعري أيُّ شُغلٍ شَغَلَك
قد حكَى الحَاكي لنا عَنك فَقُلنا أَسِحرٌ أنتَ أم أنتَ مَلَك
ورأيناكَ على الشَّاشةِ إذبكَ دارت مثلُ نَجمٍ في فَلَك
وشهِدناكَ وقد سجَّلتَ منفَوقِها الفَنَّ كما قد سَجَّلَك
أظلَمَت في فَجرِ فَنٍّ شَمسُهُفَلتَسِر في الفَنِّ نوراً في حَلَك
إن حالَ الفَنِّ في ماضيكَ صَييَر مُستقبلَهُ مُستَقبَلَك
وهنيئاً لوِسامٍ حَنَّ لِلفَنٍّ فِي صَدرٍ بِه قد قَبَّلَك
قد حباكَ اللهُ أسمى رُتبةٍإذ بِقَلبِ الناسِ ُطرّاً أنزَلَك
يا هزاراً غُصنُه مِنهُ إذاما تَغنَى فَتَثَنَّى فَهَلَك
هي نَفسي وبنفسي أنا أصنَعُ ما شِئت فخُذها فهيَ لَك
عن القصيدة
«دمت للفن ودام الفن لك» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.