لا ورمان النهود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا وَرُمّانِ النُهودِفَوقَ أَغصانِ القُدودِ
وَعَناقيدَ مِنَ الصُدغِ وَوَردٍ مِن خُدودِ
وَوُجوهٍ مِن بُدورٍطالِعاتٍ مِن سُعودِ
وَرَسولٍ جاءَ بِالميعادِ مِن بَعدِ الوَعيدِ
وَنَعيمٍ في وِصالٍحُلُّ مِن طولِ الصُدودِ
ما رَأَت عَيني كَظَبيٍزارَني في يَومِ عيدِ
في قَباءٍ فاخِتيِّ اللَونِ مِن لُبسٍ جَديدِ
كُلَما قاتَلَ جُندِييٌ بِسَيفٍ أَو عَمودِ
قاتَلَ الناسَ بِعَينَينِ وَخَدَّينِ وَجيدِ
قَد سَقاني الراحَ مِن فيهِ عَلى رُغمِ الحَسودِ
وَتَعانَقنا كَأَنّيوَهوَ في عِقدٍ شَديدِ
نَقرَعُ الثَغرَ بِثَغرٍطَيِّبٍ عِندَ الوُرودِ
مِثلَ ما عاجَلَ بَردٌقَطرَ مُزنٍ بِجُمودِ
وَمَضى يَخطُرُ في المَشيِ كَجَبّارٍ عَنيدِ
سَحَراً مِن قَبلِ أَن تَرجِعَ أَرواحُ الرُقودِ
مَرحَباً بِالمَلِكِ القادِمِ بِالجَدِّ السَعيدِ
يا مُذِلَّ البَغيَ يا قاتِلَ حَيّاتِ الحُقودِ
عِش وَدُم في ظُلِّ عِزٍّخالِدٍ باقٍ جَديدِ
فَلَقَد أَصبَحَ أَعداؤُكَ كَالزَرعِ الحَصيدِ
ثُمَّ قَد صاروا حَديثاًمِثلَ عادٍ في ثَمودِ
جائَهُم بَحرُ حَديدٍتَحتَ أَظلالِ بُنودِ
فيهِ عِقبانُ خُيولٍفَوقَها أُسدُ حَديدِ
وَرَدوا الحَربَ فَمَدّواكُلَّ خَطِّيٍّ مَديدِ
وَحُسامٌ سَرَّهُ الحَددُ إِلى قَطعِ الوَريدِ
ما لِهَذا الفَتحِ يا خَيرَ إِمامٍ مِن مَزيدِ
فَاِحمِدَ اللَهَ فَإِنَّ الحَمدَ مِفتاحُ المَزيدِ
عن القصيدة
«لا ورمان النهود» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: نماذج من الشعر الجيد، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ٦ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: مولاي أحمد أبو العباس المنصور بالله، البيتين ١ و٢
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: علي بن علي العمري، البيتين ١ و٢
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الهمزة والألف (١٦)، البيت ١
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: رأس لقمان، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الحسين بن قرمط، الأبيات ١ و٤ و٦ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.