لا ورمان النهود

الشاعر: ابن المعتز · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«لا ورمان النهود» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا وَرُمّانِ النُهودِ — فَوقَ أَغصانِ القُدودِ

وَعَناقيدَ مِنَ الصُد — غِ وَوَردٍ مِن خُدودِ

وَوُجوهٍ مِن بُدورٍ — طالِعاتٍ مِن سُعودِ

وَرَسولٍ جاءَ بِالمي — عادِ مِن بَعدِ الوَعيدِ

وَنَعيمٍ في وِصالٍ — حُلُّ مِن طولِ الصُدودِ

ما رَأَت عَيني كَظَبيٍ — زارَني في يَومِ عيدِ

في قَباءٍ فاخِتيِّ ال — لَونِ مِن لُبسٍ جَديدِ

كُلَما قاتَلَ جُندِي — يٌ بِسَيفٍ أَو عَمودِ

قاتَلَ الناسَ بِعَينَي — نِ وَخَدَّينِ وَجيدِ

قَد سَقاني الراحَ مِن في — هِ عَلى رُغمِ الحَسودِ

وَتَعانَقنا كَأَنّي — وَهوَ في عِقدٍ شَديدِ

نَقرَعُ الثَغرَ بِثَغرٍ — طَيِّبٍ عِندَ الوُرودِ

مِثلَ ما عاجَلَ بَردٌ — قَطرَ مُزنٍ بِجُمودِ

وَمَضى يَخطُرُ في المَش — يِ كَجَبّارٍ عَنيدِ

سَحَراً مِن قَبلِ أَن تَر — جِعَ أَرواحُ الرُقودِ

مَرحَباً بِالمَلِكِ القا — دِمِ بِالجَدِّ السَعيدِ

يا مُذِلَّ البَغيَ يا قا — تِلَ حَيّاتِ الحُقودِ

عِش وَدُم في ظُلِّ عِزٍّ — خالِدٍ باقٍ جَديدِ

فَلَقَد أَصبَحَ أَعدا — ؤُكَ كَالزَرعِ الحَصيدِ

ثُمَّ قَد صاروا حَديثاً — مِثلَ عادٍ في ثَمودِ

جائَهُم بَحرُ حَديدٍ — تَحتَ أَظلالِ بُنودِ

فيهِ عِقبانُ خُيولٍ — فَوقَها أُسدُ حَديدِ

وَرَدوا الحَربَ فَمَدّوا — كُلَّ خَطِّيٍّ مَديدِ

وَحُسامٌ سَرَّهُ الحَد — دُ إِلى قَطعِ الوَريدِ

ما لِهَذا الفَتحِ يا خَي — رَ إِمامٍ مِن مَزيدِ

فَاِحمِدَ اللَهَ فَإِنَّ ال — حَمدَ مِفتاحُ المَزيدِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوعيد: الوَعِيدُ : التَّهديد فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ/ يومُ الوعيد، هو القيامة وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ.
  • بالمي: أَلْمَى يُلْمِي أَلْمِ إلْماءَ [لمي]:- على الشيء: ذهب به خفية؛ ألمى على الحلوى كلِّها
  • جندي: الجُنْدِيُّ : الواحدُ من الجُنْد، أي العسكر؛ تهيّأَ الجنديُّ للمعركة/ الجنديُّ المجهولُ، هو جندي استُشهد ودُفن مجهول الهويّة، وجُعل قبره رمزاً لأمثاله من الجنود.
  • سعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.
  • عمود: العَمُود : الدّعامة الرأسية؛ رفع السقف على أربعة أعمدة.-: قضيب من حديد ونحوه؛ عمود الخيمة/ عمود الكهرباء اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا.-: السيد؛ عمود القوم.- من الِإعصار: ما يسطع في السم …

قصائد ذات صلة

  • باسم الإله الملك الرحمن
  • لي صاحب قد لامني وزادا
  • ألا يا نفس إن ترضي بقوت
  • قد كشف الدهر عن يقيني
  • رب أمر تتقيه
  • وكأن المجر جدول ماء
  • أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
  • يا رب جاري نهر فضي