لا تعطل تصبحا لحبيب
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«لا تعطل تصبحا لحبيب» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ — مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ
وَإِذا ما جَلَوتَها فَهَنيئاً — لَكُما لا بُليتُما بِرَقيبِ
بادِرا بِالوِصالِ تَعويقَ دَهرٍ — لَم يَزَل مُجرِماً كَثيرَ الذُنوبِ
الطَريقَ الطَريقَ يا كُلَّ عَيني — إِنَّ عَيني تُريدُ وَجهَ الحَبيبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بادرا: ادَّرَأ يدَّرِئُ ادِّراءً [درأ]: اتخذ دَريئة وهي ما يستتر به الصائد ليخدع الصيد ويفاجئه ادَّرأَ الولدُ المذنب كي لا يراه والده فيعاقبه.
- بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- برقيب: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …
- تعطل: تَعَطَّلَ يَتَعَطَّلُ تَعَطُّلاً : بقي بلا عمل؛ جعلني المرضُ أتعطّل أسبوعاً عن العمل/ تعطّلت الآلةُ، أي توقّفت عن العمل لخلل فيها/ تعطّلت القوانين، أي توقّف تطبيقها.- تِ المرأة: صارت بلا حُلِيّ.
- صبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.